وشق فؤاده المقدس هناك ومليء حكمة وإيمانا بعد أن أخرج حظّ الشيطان منه،
_________________
(١) [()] (الثقات ج ٨ ص ٣٤٤)، وقال العقيلي: يحدث بما لا أصل له، وقال ابن يونس: منكر الحديث (لسان الميزان ج ٣ ص ٤٤٨) . وكان أبو سفيان من الشعراء، وفيه يقول حسان بن ثابت ﵁: ألا أبلغ أبا سفيان عني مغلغلة، فقد برح الخفاء هجوت محمّدا فأجبت عنه وعند اللَّه في ذاك الجزاء والبيتان من قصيدة طويلة لحسان بن ثابت، قالها يوم فتح مكة، مطلعها: عفت ذات الأصابع فالجواء إلى عذراء منزلها خلاء وتبلغ هذه القصيدة ثلاثين بيتا، والجواء وذات الأصابع موضعان بالشام، وعذراء على بريد من دمشق، قتل بها حجر بن عدي وأصحابه، والمغلغلة: الرسالة المكتوبة. (ديوان حسان بن ثابت) ص ٧١، (ابن هشام) ج ٥ ص ٨٥، (ابن سعد) ج ٤ ص ٤٩، (الاستيعاب) ج ٤ ص ١٦٧٣ رقم ٣٠٠٢، (الإصابة) ج ٧ ص ١٧٩ رقم ١٠٠٢٢. [(١)] في ابن هشام «خذامة بكسر الخاء المنقوطة» ج ١ ص ٢٩٨. [(٢)] (زاد المعاد) ١/ ٨٣. [(٣)] ذكر ابن الجوزي أن حليمة أعادته إلى أمه بعد سنتين وشهرين (صفة الصفوة ج ١ ص ٦٣) وقال ابن قتيبة: (لبث فيهم خمس سنين) (المعارف ص ١٣٢) (انظر تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ص ١٣) .
[ ١ / ١٢ ]
وروى البخاري [(١)] في الصحيح: شق صدره ﷺ ليلة المعراج، وقد استشكله أبو محمد بن حزم [(٢)] . ويقال: إن جبريل ﵇ ختنه ﷺ لما طهر قلبه الشريف. ثم ردته حليمة بعد شق فؤاده إلى أمة آمنة وهو ابن خمس سنين وشهر، وقيل: ابن أربع سنين، وقيل: سنتين وشهر.