يقول (حاجي خليفة) في (كشف الظنون) ج ١ ص ١٦٦ عن كتاب إمتاع الأسماع «وهو كتاب نفيس في ست مجلدات حدث به في مكة»، وذلك ما نقله الناسخ علي صفحة العنوان من النسخة (خ) .
وقد لاحظنا من خلال الجزء المطبوع أن الصفحة من المخطوطة يتم طبعها في ثلاث صفحات من القطع الكبير، فلو قمنا بطبع الكتاب في ست مجلدات فإن المجلد الواحد قد يتجاوز الألف صفحة، وهذا أمر غير مقبول عمليا.