ثم أجر نفسه من خديجة- بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب [ابن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر] [(٣)]- سفرتين بقلوصين [(٤)] . وخرج ثانيا إلى الشام في تجارة ومعه غلامها ميسرة- لأربع عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الفيل- وقد بلغ خمسا وعشرين سنة- حتى أتى بصرى فرآه نسطور الراهب وبشر بنبوته ميسرة. ورأى ميسرة من شأنه ﷺ ما بهره فأخبر سيدته خديجة بما شاهد وبكلام الراهب [(٥)]، فرغبت خديجة ﵂ إليه أن يتزوجها لما رجت في ذلك من الخير.
مخرجه الثاني إلى الشام في تجارة خديجة
آيبيديا
السيرة النبوية » إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px