تقع هذه النسخة في ١٨٣٩ ورقة، قام المصور بتصويرها في تسعة أجزاء علي النحو التالي:
الجزء الأول:
ويبدأ من الورقة الأولى، إلي الورقة رقم ٢١٥ وهو من أول الكتاب إلي قوله: (فصل في ذكر شمائل رسول اللَّه ﷺ) .
الجزء الثاني:
من الورقة ٢١٦ إلي الورقة ٤٤٠، وأوله: (فصل في حسن عهده ﷺ) إلى قوله: (وأن اللَّه تجلى لموسى في سيناء) .
الجزء الثالث:
[ المقدمة / ٣٢ ]
من الورقة رقم ٤٤١ إلي الورقة رقم ٦٥١، ويبدأ بقوله عن اليهود:
(وهذه نبذة من غضب اللَّه عليهم)، إلي قوله: (كمل الجزء الثاني [(١)] من كتاب إمتاع الأسماع بما للرسول من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع) .
الجزء الرابع:
من الورقة رقم ٦٥٢ إلى الورقة رقم ٨٦٤، ويبدأ بعد البسملة بقوله:
«أعلم أنه كان لرسول اللَّه ﷺ ثلاثة بنين: القاسم وعبد اللَّه وإبراهيم»، إلى قوله «وخرج البخاري في المناقب الحديث بمعناه، وذكر نحوا منه في باب هجرة النبي ﷺ» .
الجزء الخامس:
من الورقة رقم ٨٦٥ إلي الورقة رقم ١٠٥٩، ويبدأ بقوله: «فصل في ذكر غزوات رسول اللَّه ﷺ» إلى قوله: «فصل في ذكر من أقام عليه رسول اللَّه ﷺ حد الزنا» .
الجزء السادس:
من الورقة رقم ١٠٦٠ إلي الورقة رقم ١٢٦٠، ويبدأ بقوله:
«ثم جاء رسول اللَّه ﷺ- وهم- جلوس ثم جلس فقال: استغفر اللَّه لماعز بن مالك»،
إلى قوله: «وأوتي من البيان مثله، أي أذن له ﷺ أن يبين ما في الكتاب، يعم ويخص، يزيد عليه ويشرح ما في الكتاب، فيكون في وجوب العمل به ولزوم قبوله كالظاهر المتلو من القرآن» .
الجزء السابع:
من الورقة ١٢٦١ إلي الورقة رقم ١٤٦٠، ويبدأ بقوله: «وقوله:
يوشك رجل شبعان علي أريكته- الحديث- يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس في القرآن له ذكر»، إلى قوله: «فقلت: لا والّذي بعثك
_________________
(١) [(١)] سيزول هذا اللبس عند الكلام علي عدد أجزاء الكتاب.
[ المقدمة / ٣٣ ]
بالحق، أضع سيفي علي عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك، قال:
أو لا أدلك علي خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني» .
الجزء الثامن:
من الورقة رقم ١٤٦١ إلي الورقة ١٦٦٠ ويبدأ بقوله: «فخرج البخاري من حديث شعيب عن الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية» إلي قوله: «من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، فرجعت وقلت: لا أسأله فلانا أكثر قومي مالا، واللَّه تعالى أعلم» .
الجزء التاسع:
من الورقة رقم ١٦٦١ إلي الورقة ١٨٣٩ ويبدأ بقوله: «وأما إخباره ﷺ وابصة الأسدي بما جاء يسأله عنه قبل أن يسأله»، إلى قوله: «وتم هذا الكتاب البديع المثال، البعيد المنال، البعيد المقال، بتمام هذا الجزء السادس وهو المسمى بإمتاع الأسماع بما للرسول ﷺ من الأنباء والأحوال والحفدة والمتاع» .
وتحتوي كل ورقة من ورقات هذه النسخة علي خمسة وثلاثين سطرا، بكل سطر منها حوالي تسعة عشر كلمة تقريبا، وهي مكتوبة بخط واضح نسبيا، كما أن أوائل الفصول أو رءوس الموضوعات مكتوبة بخط الثلث بحجم أكبر بحيث يشغل السطر منها قدر ما يشغله الثلاثة أسطر من تفاصيل الموضوع أو الخبر.
ومن الملاحظات الهامة عن هذه النسخة: تسهيل الهمزات في الناحية الإملائية، مثل «الملايكة وحينئذ» بدلا من «الملائكة وحينئذ» هذا بالإضافة إلي كتابة أسماء الأعلام بخط أكبر من الخط الآخر، كما أن الآيات القرآنية مكتوبة برواية ورش عن نافع ويتضح ذلك في الآيات التي يظهر لاختلافها عن رواية حفص أثر في الرسم، مثل: فتثبتوا بدلا من فَتَبَيَّنُوا* [الحجرات: ٦] وفي قوله تعالى فلا يخاف عقباها بدلا من وَلا يَخافُ عُقْباها [الشمس: ١٥] .
[ المقدمة / ٣٤ ]