رسالة لطيفة الحجم، أنشأها المقريزي﵀- هادفا من خلالها إلي الترغيب في عمل الخير، مقدما لموضوعه بقوله:
".. وبعد فهذه مقالة لطيفة، وتحفة سنية شريفة، في حرص النفوس الفاضلة علي بقاء الذكر، أسأل اللَّه- تعالى- أن يجعل لنا ثناء حسنا في الصالحين، وأن يحبونا بالزلفى إلي يوم الدين بمنه وكرمه) .
متبعا ذلك بموضوع الكتاب، وقد أشار من خلال مادته إلي أن البقاء من أعظم وأحسن صفات اللَّه- تعالى- في حين ليس للعبد من نفسه إلا العدم، والفاضل هو الّذي يحرص علي بقاء ذكره دائما، علي النحو الوارد في القرآن الكريم
[ المقدمة / ٢٠ ]
علي لسان إبراهيم﵇- وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [الشعراء: ٨٤] .
* منه نسخة خطية في: خزانة ولي الدين في الآستانة، ضمن مجموع خطي يشمل خمس عشرة رسالة كلها للمقريزي﵀- برقم (٣١٩٥) راجع دفتر كتابخانه. ولي الدين، صحيفة (١٩٥)، مكتبة جامعة القاهرة برقم (١١/ ٢٦٢٤٧) . وقد نشره في القاهرة الخانجي سنة (١٩٥٥) بتحقيق الدكتور جمال الدين الشيال.
* منه نسخة خطية في خزانة ولي الدين في الآستانة، وقد جاء في (تاريخ آداب اللغة العربية) لجورجي زيدان: ٣/ ١٨٧، أن اسم هذا المخطوط: (مقالة لطيفة في حرص النفوس الفاضلة علي بقاء الذكر)، وأنه محفوظ في المتحف البريطاني في لندن.