يبدو أنه احتوى علي كثير من النوادر التاريخية وغير التاريخية، مما عايشه المقريزي﵀- أو أخبر به، علي النحو المدرك من قول السخاوي: « ومن أعجب ما فيه أنه كان في رمضان سنة (إحدى وتسعين وسبعمائة) مارا بين القصرين، فسمع العوام يتحدثون أن الظاهر برقوق خرج من سجنه بالكرك، واجتمع عليه الناس. قال: فضبطت ذلك اليوم فكان كذلك. (الضوء اللامع): ٢/ ٢٥- ٢٤.
٣٥- (ما شاهده وسمعه مما لم ينقل في كتاب):
آيبيديا
السيرة النبوية » إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px