قال القسطلاني في «المواهب»: (وفي حديث أنس عند الإمام أحمد:
استشار ﷺ الناس في الأسرى يوم بدر، فقال: «إنّ الله قد أمكنكم منهم» فقام عمر فقال:
يا رسول الله؛ اضرب أعناقهم، فأعرض عنه ﵊، ثمّ عاد ﷺ فقال: «يا أيّها الناس؛
_________________
(١) الحمد لله وصلّى الله على نبيّه الذي اجتباه يا سائلي والحادثات تكثر عن الذي وافق فيه عمر وما يرى أنزل في الكتاب موافقا لرأيه الصواب خذ ما سألت عنه في أبيات منظومة تأمن من شتات ففي المقام، وأسارى بدر وآيتي تظاهر وستر وذكر جبريل لأهل الغدر وآيتين أنزلا في الخمر وآية الصيام في حل الرفث وقوله نِساؤُكُمْ حَرْثٌ يبث وقوله لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ إذ بقتل أفتى وآية فيها لبدر أوبه وَلا تُصَلِّ آية في (التوبة) وآية في (النور) هذا بُهْتانٌ وآية فيها بها الاستئذان وفي ختام آية في (المؤمنين) تبارك الله بحفظ المتّقين وثلّة من في صفات السابقين وفي سواه آية (المنافقين) وعددوا في ذاك نسخ الرسم لآية قد نزلت في الرجم وقال قولا هو في التوراة قد نبهه كعب عليه فسجد وفي الأذان الذكر للرسول رأيته في خبر موصول هنا انتهى ما ذكره من موافقات أبي حفص، ثمّ أولاه بموافقات أبي بكر، فانظر ذلك في «الحاوي» .
[ ١٤٣ ]
عن قتل آله نهى إذ خرجوا وفي خروجهم عليه حرج
وعن أبي البختري إذ لم يؤذه وصكّ نبذهم سعى في نبذه
إنّ الله قد أمكنكم منهم» فقال عمر: يا رسول الله؛ اضرب أعناقهم، فأعرض عنه ﵊، ففعل ذلك ثلاثا، فقام أبو بكر الصدّيق فقال: يا رسول الله؛ أرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، فذهب من وجه رسول الله ﷺ ما كان فيه من الغم، فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء) .