(و) من مشاهير الأسارى (العمّ) للنبيّ ﷺ سيدنا العباس بن عبد المطّلب، أسره أبو اليسر، بفتح التحتية والسين المهملة، وبالراء، كما ضبطه الحافظ في «الفتح»، واسمه كعب بن عمرو الأنصاريّ السّلمي بفتحتين.
قال في «المواهب»: (روى الطبراني والبزار من حديث أبي اليسر: وقيل: للعباس بن عبد المطّلب وكان جسيما، كيف أسرك أبو اليسر وهو دميم، ولو شئت.. لجعلته في
[ ١٨٩ ]
كفك؟ فقال: ما هو إلّا أن لقيته، فظهر في عيني كالخندمة، وهي بالخاء المعجمة: جبل من جبال مكة) .
قال في «روض النّهاة»: (واختلف في وقت إسلامه، فقيل: بدر؛ وذلك أنّ النّبيّ ﷺ قال: «افد نفسك» فقال: ليس لي مال أفدي به نفسي، فقال: «الذهب الذي تركته عند أم الفضل، وقلت لها: كيت وكيت» فقال:
أشهد أنّك رسول الله، والله ما حضرنا إلّا الله) .