لا ينسى الشارح رحمه الله تعالى أن يقارن الأحداث في عهد رسول الله ﷺ بما يجري في عالمنا المعاصر؛ لإذكاء الشعور الإيماني، وبيان الواقع الذي انحدرت إليه الأمة، أو بعض طوائفها، ومن الأمثلة على هذا:
١- حديثه عن مشروعية الوقف في الإسلام بمناسبة تحبيس النّبيّ ﷺ سبع حوائط بأنّه:
(أحد الأدلة الكثيرة على مشروعية الوقف في الإسلام) .
ثمّ يعلّق الشارح رحمه الله تعالى على هذا قائلا:
[ ٢٥ ]
(خلافا لبعض علماء العصر ممّن يريد حل الأوقاف الإسلامية تبعا للهوى، هدانا الله، وإيّاهم على الصراط المستقيم) (ج ١/ ص ٢٣١) .
٢- توجيه شباب الأمّة ونصحهم بالاقتداء بالصحب الكرام (ج ١/ ص ٢١٩) .