(و) من الأسرى عبد الله (ابن أبيّ) بن خلف بن حذافة القرشيّ الجمحيّ، أسلم عام الفتح، وقتل يوم الجمل، ﵁.
(و) منهم الحارث (أبو وداعة) ابن ضبيرة السّهمي، ولما أسر.. قال رسول الله ﷺ: «إنّ له بمكة ابنا كيّسا، تاجرا، ذا مال، وكأنّكم به قد جاء في طلب فداء أبيه» .
ولمّا قالت قريش: لا تعجلوا بفداء أسراكم، لا يأرب»
عليكم محمّد وأصحابه، قال المطّلب بن أبي وداعة- وهو الذي كان رسول الله ﷺ عنى-: صدقتم لا تعجلوا، وانسلّ من الليل، وقدم المدينة، وأخذ أباه بأربعة آلاف درهم، فانطلق به، فكان أول أسير فدي، كما قال:
(أوّل مفدي) وهو خبر مبتدأ مقدر، كما علم من التقرير، ويصح أن يكون خبر قوله: (وأبو وداعه)، (من الرّباعه) بكسر الراء؛ أي: من أسارى بدر.
قال السّهيلي (أسلم هو وابنه المطّلب بن أبي وداعة يوم فتح مكّة) .
_________________
(١) من أرب الدهر: اشتد.
[ ١٩٧ ]
وخالد بن الأعلم الّذي افتخر فكان قبل كلّ هوهة عجر
ومن مشاهير الممات حنظله منبّه وصنوه وابنان له