فقام الأسود «١» بن عبد الأسد المخزومي فقال: أعاهد الله لأشربنّ من حوضهم، أو لأهدمنّه، أو لأموتنّ دونه. فقام إليه سيدنا حمزة ﵁، فلمّا التقيا.. ضربه حمزة، فأطنّ قدمه إلى نصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره، تشخب رجله دما نحو أصحابه، ثمّ حبا إلى الحوض.. حتى اقتحم فيه، فتبعه حمزة، فقتله في الحوض.
_________________
(١) الأسود هذا: أوّل من يأخذ كتابه بشماله، وأخوه أبو سلمة أول من يأخذ كتابه بيمينه بعد سيدنا عمر بن الخطاب ﵄، قال شيخ شيخنا عبد القادر بن محمّد سالم في «الواضح المبين»: سيدنا عمر هو أول من يأخذ الكتاب فيما نقلوا ثمّ أبو سلمة يتلوه وعكسه الأسود أي أخوه سبحان من يفعل ما يريد وعنه لا ينقص أو يزيد
[ ١٢٥ ]
فقام للوليد نجل عتبة حيدرة وحمزة لشيبة
نجل ربيعة وعتبة أخوه قام له عبيدة إذ رشّحوه
وذكر الحافظ ابن عبد البر في ترجمة أخيه العلاء بن الحضرمي: (أنّ عامر بن الحضرمي قتل يوم بدر كافرا) .