في حادثة تجديد بناء الكعبة تجد كمال الحفظ الإلهي وكمال التوفيق الإلهي في سيرة رسول الله ﷺ، كما أنك تجد كيف أن الله أكرم رسوله بهذه القدرة الهائلة على حل المشكلات بأقرب طريق وأسهله، وذلك ما تراه في حياته كلها، وذلك معلم من معالم رسالته، فرسالته إيصال للحقائق بأقرب طريق، وحل للمشكلات بأسهل أسلوب وأكمله.
* * *
_________________
(١) أحمد في مسنده (٣/ ٤٣٥) وقال الهيثمي في المجمع: وفيه هلال بن جنابٍ وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. اللبن الخاثر: الرائب. آنف: أنفًا وأنفه، استنكف واستكبر، يقال: فيهم أنف وأنفة. يشغر: أي يرفع الكلب إحدى رجليه ليبول. يتراءى منه وجه الرجل: أي كالمرأة. البطن: دون القبيلة ودون الفخذ. الفج: الطريق الواسع بين جبلين، وجمعه: فجاج وأفجة.
(٢) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير حفص بن عمر الضرير، وخالد بن عرعرة، وكلاهما ثقة. انظر: مجمع الزوائد (٨/ ٢٢٦) كتاب علامات النبوة، باب: ما كان يدعى به ﷺ قبل البعثة.
[ ١ / ١٧٥ ]