٣١ - * روى ابن سعد عن جُبير بن مُطعم قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أُحبُّ أن لي بحلفٍ حضرته بدار ابن جُدعان حُمر النعم وأني أغدر به، هاشمٌ وزُهرةُ وتيمٌ، تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم ما بل بحر صوفةً، ولو دُعيت به لأجبتُ، وهو حلف الفضول". قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدًا سبق بني هاشم بهذا الحلف.
تعليق:
قال ابن هشام: وكان حلف الفضول بعد الفجار، وذلك أن حرب الفجار كانت في شعبان، وكان حلف الفضول في ذي القعدة قبل المبعث بعشرين سنة.