فكان قتل البراض لعروة إيذانًا باشتعال الحرب بين الفريقين. حيث (أتى آت قريشًا فقال: إن البراض قد قتل عروة، وهم في الشهر الحرام بعكاظ، فارتحلوا وهوازن لا تشعر بهم، ثم بلغهم الخبر فأتبعوهم فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم، فاقتتلوا حتى جاء الليل، ودخلوا الحرم، فأمسكت عنهم هوازن، ثم التقوا بعد هذا اليوم أيامًا، والقوم متساندون (٤) على كل قبيل من قريش وكنانة رئيس منهم -وقيل كان قائد قريش وكنانة حرب بن
_________________
(١) اللطيمة: الجمال التي تحمل البر والمسك.
(٢) تيمن بفتح التاء وسكون الياء وفتح الميم أو كسرها وآخره نون وذو طلال -ككتاب- ماء أو موضع ببلاد بني مرة. وقال أبو ذر في "شرح السيرة": والجيد ذو طلال بالتشديد.
(٣) "سيرة ابن هشام" ١/ ١٤٠ بتصرف.
(٤) أي: ليس لهم أمير واحد يجمعهم.
[ ٣٧ ]
أمية بن عبد شمس- وعلى كل قبيل من قيس رئيس منهم.
وكان الظفر في أول النهار لقيس على كنانة، حتى إذا كان في وسط النهار كان الظفر لكنانة على قيس (١).