قال ابن كثير:
فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول، وقالوا لقد دخل هؤلاء في فضل من الأمر اهـ (٤).
وقيل سمي بذلك لأن الداعي إليه ثلاثة من أشرافهم اسم كل واحد منهم فضل وهم: الفضل بن فضالة، والفضل بن وداعة، والفضل بن الحارث، وقيل هم: الفضيل بن شُراعة، والفضل بن وداعة، والفضل بن قضاعة (٥).
_________________
(١) أباه الضيم: أي نأبى الظلم، فالضيم الظلم.
(٢) المعترُّ: الزائر الضعيف.
(٣) "البداية والنهاية" ٢/ ٣٢٢. بتصرف يسير.
(٤) "البداية والنهاية" ٢/ ٣٢٢.
(٥) درس عظيم نتعلمه ممن عقدوا حلف الفضول، وخلق قويم، فهؤلاء القوم رغم =
[ ٤١ ]