نعود للنسب فنقول: إن الله جل وعلا اختار من بني آدم كلهم بني إسماعيل، ثم اختار بني كنانة من بني إسماعيل، ثم اختار قريشًا من بني كنانة، ثم اختار بني هاشم من قريش، ثم اختار نبينا ﷺ من بني هاشم، فهو ﵊ خيار من خيار من خيار، فما خلق الله الخلق وجعلهم فرقتين إلا كان ﷺ في خير تلك الفرقتين، وما زال الناس يفرقهم الله شعوبًا وقبائل وبيوتًا حتى انتهى بهم ﷻوهو العليم بخلقه- إلى بني هاشم، فجعلهم أفضل خلقه عمومًا من حيث الإجمال، ثم جعل من بني هاشم نبينا وسيدنا وإمامنا ﷺ.
[ ٨ ]