وسيفه ذو الفقار هو السيف الذي كان لا يكاد يفارقه ﷺ، بمعنى أنه كان يحمله كثيرًا، ولذلك قال المصنف: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، أي: أن النبي ﷺ رأى قبل معركة أحد في هذا السيف ثلمة، أي: شبه كسر، وسيف الإنسان هو الذي يدفع به عن نفسه، فأول في المنام بأنه أحد عصبته، وكان مقتل حمزة بن عبد المطلب ﵁ وأرضاه وموته شهيدًا، ورأى بقرًا تنحر، وهذا موت بعض أصحابه.
فعلى هذا قلنا: إن سيفه ذا الفقار هو السيف الذي لا يكاد يفارقه.
ولم يذكر المصنف أنه كان له ﷺ سيف يقال له: مأثور، ورثه عن أبيه، بمعني أن النبي ﷺ ورث هذا عن أبيه عبد الله، فمأثور في الأصل كان لـ عبد الله والد النبي ﷺ.
[ ٤ / ١٧ ]