وأما عقبة بن عامر فكان موكولًا إليه أن يأخذ بزمام ناقة النبي ﷺ في أسفاره، وهو الذي كان مع النبي في الأبواء ما بين مكة والمدينة، فهاجت ريح شديدة فقال ﷺ له -أي: لـ عقبة -: (يا عقبة تعوذ بالفلق والناس، وأخذ يقرأهما ﵊: (قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس)، ويقول: ما تعوذ متعوذ بمثلهما).
[ ٢ / ٢٧ ]