كما كان له ﷺ مؤذن يقال له: أبو محذورة، وهذا الرجل اتخذه رسول الله ﷺ مؤذنًا عندما دخل الصحابة مكة، فقد كان صغار المشركين يحاكون أذان المؤمنين، فمر النبي ﷺ بطريق فسمع صوتًا أعجبه، فاستدعى الأطفال، وطلب منهم كلهم أن يؤذنوا حتى وصل إلى أبي محذورة، فأعجبه صوته وجعله مؤذنًا وعلمه كيف يؤذن.
[ ٤ / ٨ ]