وله عنه طرق:
الأولى: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ:
"حين أسري بي لقيت موسى ﵇" - فنعته النبي ﷺ - "فإذا رجل" - حسبته قال: - "مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة".
قال: "ولقيت عيسى" - فنعته النبي ﷺ - "فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس. يعني: حماما"
قال: "ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه ولده به.
فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر. فقيل لي: خذ أيهما شئت. فأخذت اللبن فشربته فقال: هديت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك"
أخرجه البخاري ٣٣٩٤ و٣٤٣٧ و٤٧٠٩ و٥٥٧٦ و٥٦٠٣ ومسلم ٢٧٢ وأحمد ٢/٢٨٢ و٥١٢ والبغوي في شرح السنة ٣٧٦١
[ ٧ ]
الثانية: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط قال: فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به. وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنه من رجال شنوءة. وإذا عيسى بن مريم ﵇ قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي. وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم ". يعني: نفسه.
فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال قائل: يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه. فالتفت إليه فبدأني بالسلام ".
أخرجه مسلم ٢٧٨
[ ٨ ]