وله طرق:
الأولى: عن مالك بن مغول عن الزبير بن عدي عن طلحة عن مرة عن عبد الله قال:
لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة١ إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها.
قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ [النجم/١٦] . قال: فراش من ذهب.
_________________
(١) ١ قلت: ظاهره يخالف حديث أنس المتقدم: "ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى" فإنه يدل على أن السدرة في السماء السابعة وهو الذي رجحه القرطبي وجمع الحافظ بين الحديثين بتأويل أن أصلها في السماء السادسة منها إلا أصل ساقها. قلت: ويؤيد هذا الجمع رواية ابن جرير ٢٧/٥٥ عن قتادة مرسلا: "رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة". وسنده صحيح.
[ ٨٩ ]
قال: فأعطي رسول الله ﷺ ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس.
وأعطي خواتيم سورة البقرة. وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا: المقحمات١.
أخرجه مسلم ٢٧٩ وأحمد ١/٣٨٧ و٤٢٢ وابن جرير ٢٧/٥٢ و٥٥ والبغوي في "شرح السنة" ٣٧٥٦.
وعن سفيان عن قيس بن وهب عن مرة عن ابن مسعود: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ قال: جبريل في وبر رجليه كالدر مثل القطر على البقل.
أخرجه ابن جرير ٢٧/٥١ من طريقين عن سفيان به. قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
الثانية: عن قتادة بن عبد الله التيمي: حدثنا أبو ظبيان الجنبي قال: كنا جلوسا عند أبي عبيدة بن عبد الله - يعني: ابن مسعود - ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وهما جالسان فقال
_________________
(١) ١ أي: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار.
[ ٩٠ ]
محمد بن سعد لأبي عبيدة: حدثنا عن أبيك ليلة أسري بمحمد ﷺ. فقال أبو عبيدة: لا بل حدثنا أنت عن أبيك. فقال محمد: لو سألتني قبل أن أسألك لفعلت. قال: أبو عبيدة يحدث - يعني - عن أبيه كما سئل قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل ﵇ بدابة فوق الحمار ودون البغل فحملني عليه ثم انطلق يهوي بنا كلما صعد عقبة استوت رجلاه كذلك مع يديه وإذا هبط استوت يداه مع رجليه حتى مررنا برجل طوال سبط كأنه من رجال أزد شنوءة فيرفع صوته يقول: أكرمته وفضلته.
قال: فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أحمد. قال: مرحبا بالنبي الأمي العربي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته.
قال: ثم اندفعنا فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا موسى بن عمران.
قال: قلت: ومن يعاتب؟ قال: يعاتب ربه فيك.
قلت: ويرفع صوته على ربه؟! قال: إن الله قد عرف له حدته!
[ ٩١ ]
قال: ثم اندفعنا حتى مررنا بشجرة كأن ثمرها السرح تحتها شيخ وعياله.
قال: فقال لي: اعمد إلى أبيك إبراهيم. فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام. فقال إبراهيم: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا ابنك أحمد. قال: فقال: مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته يا بني! إنك لاق ربك الليلة وإن أمتك آخر الأمم وأضعفها فإن استطعت أن تكون حاجتك - أو جلها - في أمتك فافعل.
قال: ثم اندفعنا حتى انتهينا إلى المسجد الأقصى فنزلت فربطت الدابة في الحلقة التي في باب المسجد التي كانت الأنبياء تربط بها.
ثم دخلت المسجد فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد.
قال: ثم أتيت بكأسين من عسل ولبن فأخذت اللبن فشربت فضرب جبريل ﵇ منكبي وقال: أصبت الفطرة ورب محمد!
قال: ثم أقيمت الصلاة فأممتهم.
[ ٩٢ ]
ثم انصرفنا فأقبلنا".
رواه الحسن بن عرفة في جزئه المشهور: حدثنا مروان بن معاوية عن قتادة بن عبد الله التيمي..كما في "تفسير ابن كثير" وقال: "إسناد غريب ولم يخرجوه فيه من الغرائب سؤال الأنبياء عنه ﵇ ابتداء ثم سؤاله عنهم بعد انصرافه والمشهور في الصحاح - كما تقدم - أن جبريل كان يعلمه بهم أولا ليسلم عليهم سلام معرفة وفيه أنه اجتمع بالأنبياء ﵈ قبل دخوله المسجد الأقصى والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السماوات ثم نزل إلى بيت المقدس ثانيا وهم معه وصلى بهم فيه ثم إنه ركب البراق وكر راجعا إلى مكة. والله أعلم".
قلت: ولإسناده علتان:
الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبيه فإنه لم يسمع منه.
والأخرى: جهالة قتادة بن عبد الله التيمي فقد أورده ابن أبي حاتم ٧/١٣٥/٧٥٩ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وهو
[ ٩٣ ]
قتادة بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري وأبوه ثقة من رجال الشيخين وقد ذكر الحافظ - في ترجمته ابنه هذا في الرواة عنه. والله أعلم.
الثالثة: عن موثر بن عفازة١ عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال:
"لقيت - ليلة أسري بي - إبراهيم وموسى وعيسى. قال: فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى عيسى فقال: أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله. ذلك وفيما عهد إلي ربي ﷿: أن الدجال خارج. قال: ومعي قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص. قال: فيهلكه الله حتى إن الحجر والشجر يقول: يا مسلم! إن تحتي كافرا فاقتله. قال: فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم.
_________________
(١) ١ تحرف في "تفسير ابن كثير"إلى: "مرثد بن جنادة"!!
[ ٩٤ ]
قال: فعند ذلك يخرج ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء/٩٦] فيطؤون بلادهم لا يأتون على شيء إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم فأدعو الله عليهم فيهلكهم الله ويميتهم حتى تجوى١ من نتن ريحهم.
قال: فينزل الله ﷿ المطر فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم.
قال: ففيما عهد إلي ربي ﷿: أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجأهم بولادها ليلا أونهارا؟! ".
أخرجه أحمد ١/٣٧٥ وابن ماجه ٤٠٨١ والحاكم ٤/٤٨٨ - ٤٨٩ و٥٤٥ وغيرهم وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي!
وفيه نظر بينته في "الضعيفة" ٤٣١٨
الرابعة: عن حماد بن سلمة: ثنا أبو حمزة عن إبراهيم عن
_________________
(١) ١ أي: تنتن. في "النهاية": "يقال: جوي يجوى إذا أنتن".
[ ٩٥ ]
علقمة عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:
"أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل ﵇ فسار بنا إذا ارتفع ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه.
قال: فسار بنا في أرض غمة منتنة حتى أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقلت: يا جبريل! إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة؟ قال: تلك أرض النار وهذه أرض الجنة
قال: فأتيت على رجل قائم يصلي فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد. فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أخوك عيسى بن مريم ﵊.
قال: فسرنا فسمعت صوتا وتذمرا فأتينا على رجل فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد. فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سل لأمتك اليسر. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال: هذا أخوك موسى. قلت: على من كان تذمره وصوته؟ قال: على ربه. قلت: على ربه؟! قال: نعم قد عرف ذلك من حدته.
[ ٩٦ ]
قال: ثم سرنا فرأينا مصابيح وضوءا. قال: قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم ﵊ أتدنو منها؟ قلت: نعم. فدنونا فرحب بي ودعا لي بالبركة.
ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ثم دخلت المسجد فنشرت لي الأنبياء: من سمى الله ﷿ منهم ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء النفر الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام".
أخرجه الحاكم ٤/٦٠٦ وقال: "هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقوال أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان". وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: ضعفه أحمد وغيره". قلت: لكن قال الهيثمي ١/٧٤: "رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح".
[ ٩٧ ]
وظاهره أنه عندهم من غير طريق أبي حمزة هذا فإنه ليس من رجال "الصحيح" وجزم في "التقريب" أنه ضعيف فليراجع. وعزاه السيوطي في الخصائص ١/٤٠٦ - ٤٠٧ للبزار وأبي يعلى والحارث بن أبي أسامة والطبراني وأبي نعيم وابن عساكر من طريق علقمة وسكت عنه كعادته وكذلك فعل في "الدر المنثور" ٤/١٤٧.
ثم رجعت إلى "الطبراني الكبير" ٩٩٧٦ و"كشف الأستار عن زوائد البزار" ٥٩ فوجدت الحديث عندهما من طريق حماد بن سلمة به.
فتبينت أن الهيثمي وهم في قوله المتقدم.
وروى الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود ﵁:
﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ قال:
رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق.
أخرجه البخاري ٤٨٥٨ والطيالسي ٢٧٨ وابن جرير ٢٧/٥٧ والطبراني في "الكبير" ٩٠٥١ - ٩٠٥٣.
[ ٩٨ ]
الخامسة: عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر". أخرجه الترمذي ٣٤٦٢ وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه".
قلت: وعبد الرحمن بن إسحاق هذا هو أبو شيبة الواسطي وهو ضعيف اتفاقا فلعل تحسين الترمذي لحديثه إنما هو لأن له شواهد تقويه وقد ذكرت له شاهدين في "الصحيحة" ١٠٥ وأحدهما يأتي قريبا.
"تنبيه": عزا السيوطي الحديث في"الخصائص" ١/٤٠٧ - ٤٠٨ لابن مردويه أيضا بزيادة في آخر الحديث: "ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". وزاد في تخريجه في "الدر المنثور" ٤/١٥٣: الطبراني مع
[ ٩٩ ]
الزيادة دون قوله: "العلي العظيم". وهو كذلك في "المعجم الكبير" ١٠٣٦٣.
السادسة: عن سليمان الشيباني سمع زر بن حبيش عن عبد الله قال: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم/١٨] قال: رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح.
أخرجه مسلم ٢٨٢ والطبراني ٩٠٥٥.
وفي رواية لمسلم ٢٨١: ذكر قوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم/١١] مكان الآية المتقدمة.
وفي ثالثة له والبخاري ٤٨٥٧ والترمذي ٣٢٧٧ وصححه من طريق الشيباني قال: سألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم/٩]؟ قال: أخبرني ابن مسعود به وهي رواية لابن جرير ٢٧/٤٦ وأحمد ١/٣٩٨.
وفي رواية له ١/٤١٢ و٤٦٠ وابن جرير ٢٧/٤٩ عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود أنه
[ ١٠٠ ]
قال في هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم/١٣]: قال رسول الله ﷺ:
"رأيت جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل: الدر والياقوت".
قلت: وإسناده حسن وعزاه السيوطي في "الخصائص" ١/٤٠٨ للبيهقي وأبي نعيم فقط!
السابعة: عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "رأيت جبريل ﵇ له ستمائة جناح". أخرجه الطبراني ١٠٤٢٢ بسند جيد.
الثامنة: عن الحسين بن واقد: حدثني عاصم بن بهدلة قال: سمعت شقيق ابن سلمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله ﷺ:
"رأيت جبريل عند سدرة المنتهى وله ستمائة جناح".
قال: سألت عاصما عن الأجنحة؟ فأبى أن يخبرني قال: فأخبرني بعض أصحابه: أن الجناح ما بين المشرق والمغرب.
أخرجه أحمد ١/٤٠٧.
[ ١٠١ ]
قلت: وإسناده حسن أيضا.
وتابعه شريك عن عاصم به ولفظه: رأى رسول الله ﷺ جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق يسقط من جناحه - من التهاويل والدر والياقوت - ما الله به عليم. أخرجه أحمد أيضا ١/٣٩٥.
وشريك سيء الحفظ وقوله: "كل جناح منها قد سد الأفق" منكر عندي والله أعلم.
التاسعة: عن إسحاق بن أبي الكهتلة عن ابن مسعود أنه قال: إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته فأراه صورته فسد الأفق. وأما الأخرى فإنه صعد معه حين صعد به وقوله: ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ . قال: فلما أحس جبريل ربه عاد في صورته وسجد فقوله:؟ ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِنْدَهَا جَنَّةُ
[ ١٠٢ ]
الْمَأْوَى، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى، لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ . قال: خلق جبريل ﵇. أخرجه أحمد ١/٤٠٧ والطبراني ١٠٥٤٧ وإسناده حسن رجاله كلهم ثقات معروفون غير إسحاق هذا وقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات".
العاشرة: عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله في قوله: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ قال:
رأى رسول الله ﷺ جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض.
أخرجه أحمد ١/٣٩٤ و٤١٨ والترمذي ٣٢٨٣ وقال: "حديث حسن صحيح" والحاكم ٢/٤٦٨ - ٤٦٩ وقال:
"صحيح على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي. ورواه الطيالسي ٣٢٣ عن قيس وابن جرير ٢٧/٥١ عن سفيان كلاهما عن أبي إسحاق به.
[ ١٠٣ ]