يرويه أبو صخر أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره عن سالم بن عبد الله: أخبرني أبو أيوب الأنصاري: أن رسول الله ﷺ - ليلة أسري به - مر على إبراهيم فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد. فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة. قال: "وما غراس الجنة؟ ". قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
أخرجه أحمد ٥/٤١٨ وابن جرير ١٥/٢٥٥ والطبراني في "الكبير" ٣٨٩٨ إلا أنهما قالا: "عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله حدثه عن سالم بن محمد بن كعب القرظي"! وهذا اختلاف شديد ولعله من أبي صخر - واسمه حميد
[ ١٠٧ ]
ابن زياد فإنه كان يهم كما في "التقريب".
وشيخه عبد الله هذا أورده ابن حجر في "التعجيل" - حسبما ورد في "المسند" - ولم يزد على قوله: "ذكره ابن حبان في الثقات"
وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/٩٨/٤٥٤ - حسبما جاء في رواية ابن جرير - إلا أنه قال: "روى عن سالم ومحمد بن كعب" ولعله الصواب. وعلى كل حال فالرجل مجهول والسند ضعيف لكن المتن له شواهد تقدمت.
[ ١٠٨ ]