يرويه ابن شهاب: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لما كذبتني قريش [حين أسري بي إلى بيت المقدس] قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه".
أخرجه أحمد ٣/٣٧٧ والبخاري ٣٨٨٦ و٤٧١٠ ومسلم ٢٧٦ والترمذي ٣١٣٣ وصححه والبغوي ٣٧٦٢.
والزيادة لأحمد وعلقها البخاري في رواية وقال الحافظ ٨/٣٩٢:
"وصله الذهلي في الزهريات" وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من الطريق ذاته ولفظه: جاء ناس من قريش إلى أبي بكر فقالوا: هل لك في صاحبك! يزعم أنه أتى بيت المقدس ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة؟! قال أبو بكر: أو قال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لقد صدق.
[ ٦٠ ]
وعزاه في مكان آخر ٧/١٩٩ للبيهقي في "الدلائل" أيضا بلفظ: "قال: نعم إني أصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء. قال: فسمي بذلك الصديق".
وروى عبد الكريم الجزري عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "ليلة أسري بي مررت على جبريل في الملأ الأعلى كالحلس البالي من خشية الله ﷿". أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" ٦٢١ - بتحقيقي وغيره بإسناد جيد وهو مخرج في "الصحيحة" ٢٢٨٩ وعزاه السيوطي ١/٣٩٣ لابن مردويه والطبراني في "الأوسط" وصحح إسناده وزاد في "الدر" ٤/١٥٢ فقال:
"وفي لفظ لابن مردويه: "مررت على جبريل في السماء الرابعة فإذا هو كأنه حلس بال من خشية الله".
[ ٦١ ]