وأما إبراهيم فمن مارية (٣).
توفي وله سبعون يوما، ذكره أبو داود (٤)، وكان ذلك في ربيع الأول يوم الثلاثاء لعشر خلون منه (٥)، وقيل: بلغ ستة عشر شهرا وثمانية أيام، وقيل: ثمانية عشر شهرا، وقيل: سبعة عشر، وقيل: سنة وعشرة أشهر وستة أيام (٦).
_________________
(١) = المنثور ٨/ ٦٥٢. والعاص بن وائل هو والد عمرو بن العاص ﵁.
(٢) من (١) فقط.
(٣) عن الهيثم بن عدي ذكره ابن الجوزي في التلقيح/٣٠/وذكر فيه مع عبد العزى: عبد مناف وقال: الهيثم كذاب. وأخرجه ابن حزم في جوامع السيرة/٣٨/قال: وروينا من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنه كان له ولد اسمه عبد العزى قبل النبوة، وهذا بعيد، والخبر مرسل، ولا حجة في مرسل. قلت: وقوله: «ولا حجة في مرسل». ليس على إطلاقه فللعلماء تفصيل في ذلك. انظر نزهة النظر شرح نخبة الفكر/٤١ - ٤٢/للحافظ ابن حجر ﵀.
(٤) القبطية سرّيّة رسول الله ﷺ، وسوف تأتي في الموالي.
(٥) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في الصلاة على الطفل (٣١٨٨).
(٦) هكذا عند ابن سعد ١/ ١٤٣ - ١٤٤ وأضاف: سنة عشر. وبها قال مصعب /٢٢/. وقال ابن حزم/٣٨ - ٣٩: ومات قبل أبيه ﷺ بثلاثة أشهر، يوم كسوف الشمس. وقال الحافظ معلقا على قول: (إنه عاش سبعين يوما): فعلى هذا يكون مات سنة ثمان، والله أعلم.
(٧) هذا القول الأخير لابن قتيبة في المعارف/١٤٣/، إلا أن فيه: وثمانية أيام. وانظر بقية الأقوال في المصادر السابقة مع الإصابة ١/ ١٧٢ - ١٧٤، وقال ابن-
[ ١٠٤ ]
وكان مولده في السنة الثامنة من الهجرة في ذي الحجة (١).
_________________
(١) = حزم/٣٨/: عاش عامين غير شهرين. وفي صحيح البخاري: عاش سبعة عشر شهرا أو ثمانية عشر شهرا على الشك. (قاله في الإصابة).
(٢) قاله الواقدي كما في الطبقات. قال الحافظ في الفتح ٣/ ٢٠٨: اتفقوا على ذلك. قلت: بقيت مسألة يجب التنبيه عليها، وهي كون هذا الترتيب الذي ساقه المؤلف ﵀ لأولاد النبي ﷺ إنما هو قول الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄ كما في الطبقات ١/ ١٣٣، وعنه ابن عساكر ١/ ١٠٣. وقال السهيلي في الروض ١/ ٢١٥: واختلفوا في الصغرى والكبرى من البنات، غير أن أم كلثوم لم تكن الكبرى من البنات، ولا فاطمة، والأصح في فاطمة أنها أصغر من أم كلثوم. وقال ابن الجوزي في الوفا/٦٧٨/: والصحيح-أن فاطمة-أصغر بناته، وقد ذكر الزبير بن بكار أن أصغر بناته رقية. وانظر تهذيب النووي ٢/ ٣٥٢.
[ ١٠٥ ]