لم يزل﵀يشتغل بالعلم ويكتب إلى أن لبّى نداء ربه يوم الثلاثاء في الرابع والعشرين (١) من شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة (٢).
وكانت وفاته بالمهدية، خارج باب زويلة من القاهرة، بحارة حلب، ودفن من الغد بالريدانية، وتقدم في الصلاة عليه: القاضي عز الدين بن جماعة (٣).
_________________
(١) في بعض المصادر: في (الرابع عشر). أظنه تصحيفا لاتفاق المصادر على الأول.
(٢) اتفقوا على ذلك. وأثبتت في لسان الميزان ٦/ ٧٤ هكذا: (إحدى) وستين وسبعمائة خلافا لما جاء في الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٤ على قول الجمهور.
(٣) انظر خاصة لحظ الألحاظ/١٤١/، والبداية والنهاية ١٤/ ٢٩٦.
[ ١٦ ]