(وقول) الأعشى في شعره: أصالحكم حتى تبوؤا بمثلها. أي حتى ترجعوا وقد نالكم مثلها، والصرخة الصيحة. (وقال) الشاعر: قوم إذا سمعوا الصراخ رايتهم. الصراخ هنا الاستغاثة، والسافع الآخذ بالناصية. (وقول) عبيد في شعره: أهل القباب وأهل الجرد والنادي.
الجرد الخيل العتاق وهي القصيرات الشعر أيضًا، وقيل هي التي تنجرد في الحلبة عن الخيل أي تتقدمها وتسبقها. (وقول) سلامة بن جندل في بيته: ويوم سير إلى العداء تأويب. التأويب سير النهار كله. (وقول) الكميت في شعره. لا مهاذير. المهاذير جمع مهذار وهو الكثير في غير فائدة، والإفحام انقطاع الرجل عن الكلام إما عيا وإما غلبة. (وقول) ابن الزبعري: مطاعيم في المقرى، هو من القرى وهو الطعام الذي يصنع للضيف، والوغى الحرب، والغلب الغلاط الشداد. (وقول) صخر الهذلي: ومن كبير نفر زنانية. كبير هنا اسم قبيلة من هذيل، والظهيرة وقت شدة الحر. (وقوله): لأتخذنه حنانًا، معناه لأتمسحن به ولأعطفن
[ ١ / ٩٧ ]
عليه. (وقوله) أم عبيس وزنيرة. قال الأصمعي: الزناير الحصى الصغار واحدتها زنيرة وكذا قيده الدارقطني. ومن رواه: زبيرة فهو من زبره أي زجره، والنون فيه زائدة. وقد يقال زبر الكتاب أيضًا إذا كتبته. (وقوله): حل يا أم فلان، معناه تحللي من يمينك واستثني فيها، وأكثر ما تقوله العرب بالنصب، وقد روي بالوجهين هنا بالرفع والنصب. (وقوله): برمضاء مكة، الرمضاء الرمل الحار من شدة حرارة الشمس، وأنبه أي عاتبه. (وقوله): وخزاه، من الخزي ومن رواه خذاه فمعناه ذلله. (وقله): لنفيلن رأيك، معناه لنضعفنه، يقال رجل فيل الرأي أي ضعيفه، والتلاحي في بيت الشعر معناه اللوم. (وقوله): من يغر بهذا الحديث، أي من يلطخ نفسه به ويوذيها يقال: غرة يغره، إذا لطخه بشر ونسبه إليه.
انتهى الجزء الرابع بحمد الله
[ ١ / ٩٨ ]