قوله: فنحن لدان، المشهور قيه لدتان بالتاء، يقال فلان لدة فلان، إذا ولد معه في وقت واحد. (وقوله): ابن سعد بن زرارة، كذا وقع والصواب فيه أسعد بن زرارة. (وقوله): غلام يفعة، معناه قوي قد طال قده، مأخوذ من اليفاع، وهو العالي من الأرض. فأما الغلام اليافع فهو الذي راهق الحلم. (وقوله): على أطمه، الأطم الحصن، ومن قال على أطمه فإنه أنث على معنى كلمة البقعة. (وقوله): في نسب أي ذؤيب، والد حليمة، بن قصية بن نصر، يروى بالفاء والقاف وصوابه بالفاء، وهو في الأصل النواة من التمر. (وقوله): وخذامة انبة الحارث، هكذا روي بخاء معجمة مكسورة وذال معجمة، وروي أيضًا وجدامة بجيم مضمومة
[ ١ / ٥٤ ]
ودال مهملة، وحذافة بحاء مهملة مضمومة وذال معجمة وفاء، قيدها أبو عمر النمري وهو الصواب. (وقولها): في سنة شهباء، يعني سنة الجدب والقحط، لأن الأرض تكون فيها بيضاء. (وقولها): على أتان لي قمراء، الأتان الأنثى من الحمر، والقمراء التي لونها بياض، والمشارف الناقة المسنة. (وقولها): ما تبض، بالضاد المعجمة معناه ما تنشغ ولا ترشح، ومن رواه ما تبص، بالصاد المهملة، فمعناه لا يبرق عليها أثر لبن، من البصيص وهو البريق واللمعان. (وقولها): وما في شارفنا ما يغذيه، كذا وقع من لفظ الغذاء، ومن رواه ما يعزيه، فمعناه ما يقنعه ولا يمنعه من البكاء. يقال أعزيت الرجل عن الشيء إذا منعته منه. وقال ابن هشام يغذيه، هذا من لفظ الغذاء، ومن رواه يعذية بالعين المهملة، فمعناه ما يشبعه بعض الشبع، مأخوذ من النبات العذي، وهو الذي يشرب في الصيف والشتاء بعروقه من الأرض دون أن يسقى. (وقولها): فلقد أدمت بالركب، أي أطلت عليهم المسافة لتمهلهم عليها، مأخوذ من الشيء الدائم، ومن رواه أذمت، فمعناه تأخرت بالركب، أي تأخر الركب بسببها، والضمير الذي في أذمت يرجع إلى
[ ١ / ٥٥ ]
الأتان، والعجف الهزال. وقولها: فإذا إنها لحافل، الحافل الممتلئة الضرع من اللبن. والحفل اجتماع اللبن في الضرع. والمحفلة التي تجمع لبنها في ضرعها أيامًا. (وقولها): اربعي علينا: أي أقيمي وانتظري، يقال ربع فلان على فلان إذا أقام عليه وانتظره. وقال الشاعر: عودي علينا واربعي يا فاطما، واللبن الغزيرات اللبن، والحاضر جماعة القوم المجتمعون على الماء. (وقولها): حتى كان غلاما جفرًا، أي غليظًا شديدًا، ومنه الجفر والجفرة منالمعز، ويقال هو الصبي ابن أربعة أعوام أو نحوها. والوبا مهموز ومقصور كثرة الأمراض والموت. (وقولها) لفي بهم لنا، البهم الصغار من الغنم، واحدتها بهمة. (وقولها): فهما يسوطانه، يقال سطت اللبن والدم وغيرهما أسوطة، إذا ضربت بعضه ببعض وحركته. واسم العود الذي يضرب به المسوط. (وقولها): منتقعا وجهه. أي متغيرًا، يقال انتقع وجه الرجل إذا تغير، ويقال امتقع بالميم أيضًا. (وقولها): يا ظئر، أصل الظئر الناقة التي تعطف على ولد غيرها فتدر عليه، فسميت المرأة التي ترضع
[ ١ / ٥٦ ]
ولد غيرها ظئرًا بذلك. (وقولها): أضاء لي قصور بصرى، بصرى مدينة من أر ض الشام.