(وقوله): صفي ما دأبي ودأبه، الدأب العادة فسهل هنا همزته بسبب القافية.
(وقوله): مشيع، هو الجري الشجاع، والذلل السهلة التي قد ارتاضت، (وقوله): دعموص أبواب الملوك، الدعموص دويبة تغوص في الماء، مرة بعد مرة يشبه بها الرجل الذي يكثر الولوج في الأشياء، فيعني أن يكثر الدخول على الملوك، وجائب أي قاطع يقال جاب الأرض يجوبها إذا قطعها، والخرق الفلاة الواسعة، والأقران هنا جمع قرن وهو الحبل، ويوهى أي يشق، والإهاب الجلد، وصلابه جمع صلب، (وقوله): لا يواتيني أي لا يوافقني، (وقوله): في السجع: لبيك حقًا حقًا تعبدًا ورقًا، والرق العبودية، وعان أسير، وراغم متذلل، (وقوله): تجشمني أي تكلفني ولخال
[ ١ / ٧٣ ]
هنا الخيلاء والتبر، والمهجر الذي يسير في الهاجرة أي القائلة، (وقوله): كمن قال يريد كمن استراح في القائلة ولم يسر. (وقول) زيد بن عمرو في شعر له أيضًا: دحاها فلما رآها استوت، دحاها أي بسطها وأرسى أي أثبتها عليها وثقلها بها، والمزن السحاب، وقال بعضهم هو السحاب الأبيض، وشجا جمع سجل، وهو الدلو المملوءة ماء، فاستعارها لكثرة المطر، وقول زيد أيضًا في الرجز: لا هم إني محرم لا حله، أراد اللهم فحذف الألف واللام، ومحرم أراد من أهل الحرم ولا حله، أراد أهل الحل، وهو ما خرج عن الحرم والحلة، والمحل المنزل، والصفا المعلوم بمكة، وميفعة موضع، واصله الموضع المرتفع من البقاع وهو ما ارتفع من الأرض، (وقول) ورقة ابن نوفل في شعره يبكي زيد بن عمرو بن نفيل: وتركك أوثان الطواغي كما هيا، الطواغي جمع طاغية، وهو هنا ما عبد من دون الله تعالى، (وقوله): وظنوا أنهم يعزونني، أي يغلبونني، يقال: عز الرجل الرجل، إذا غلبه، ومنه قوه تعالى: وعزني في الخطاب. أي غلبني، ومعنى القسط العدل، ومعنى القدس التطهير.
انتهي الجزء الثالث بحمد الله وعونه
[ ١ / ٧٤ ]