(قوله): كراغية السقب. هو من الرغاء وهو أصوات الإبل، والسقب ولد الناقة، وأراد به هاهنا ولد ناقة صالح ﵇، والأواصر أسباب القرابة والمودة. (وقوله): حربًا عوانًا. أي قوتل فيها مرارًا. (وقوله): لعزاء. معناه لشدة، وعض الزمان شدته أيضًا، والسوالف صفحات
[ ١ / ١٠٤ ]
الأعناق. وأترت معناه قطعت، والقساسية سيوف منسوبة إلى قساس وهو جبل فيه معدن الحديد، والمعترك موضع الحرب، وضنك وضيق بمعنى واحد، والطخم التي في لبونها سواد ويعكفن يقمن ويلازمن، والشرب الجماعة من القوم يشربون، والحجرات النواحي، والمعمعة الأصوات في الحرب وغيرها، والجرب الإبل التي أصابها جرب، فهي تحك بعضها بعضًا، وازره أي ظهره، والحفائظ جمع حفيظة وهي الغضب في الحرب، والنهي العقول، والكماة الشجعان، والرعب الفزع. (وقول) الأعشى في شعره: عن جيد أسيل: يعني الذي فيه طول، والأطواق جمع طوق وهي القلادة هنا. (وقول) النابغة في شعره: مفروقة بدخيس النحض. الدخيس اللحم الكثير، والنحض اللحم، وبازلها نابها، والصريف الصوت، والقعو الذي تدور فيه البكرة إذا كان من خشب، فإن كان من حديد فهو خطاف. (وقوله): وفي يدها فهر. الفهر حجر على مقدار ملء الكف. (وقول) أم جميل: ودينه قلينا. معناه أبغضنا. (وقول) حسان في بيته: همزتك فاختضعت لذل نفس. همزتك فسره ابن
[ ١ / ١٠٥ ]