(قوله): فأبلغ أبيًا أنه فال رأيه. فال معناه بطل. (وقوله): فلا ترعين أي لا تبقين، يقال: ما أرعى عليه أي ما أبقى عليه.
[ ١ / ١١٩ ]
ويقال جدع أنفه أي قطعه، وإخفاره نقض عهده. ونافع أي ثابت. (وقوله): بمندوحة، أي بمتسع. (وقوله) يافع. أي موضع مرتفع. واليفاع ما ارتفع من الأرض. ومن رواه باقع فمعناه بعيد وهو مأخوذ من بقع الأرض، وخانع مقر متذلل. (وقوله) ضروح، أي مانع ودافع عن نفسه، ويقال ضرحت الدابة برجلها إذا ضربت بها. (وقوله): على نهكة الأموال، معناه على نقصها. (وقوله): ارفضوا معناه تفرقوا. وأحفظت معناه أغضبت، والحفيظة الغضب، (وقوله): فتنطس القوم الخبر. قال ابن هشام التنطس المبالغة. وقال رؤبة:
وقد أكونُ مرّةً نطّيسًا طبًا بأدواء الصبا نقريسًا
وقال عمر بن الخطاب (﵁): لولا التنطس ما مسته النار، والنقريس نحو من النطيس. (وقوله): بأذاخر. أذاخر اسم موضع، والنسع الشرك الذي يشد به الرحل. (وقوله): وفيهم رجل أبيض شعشاع. قال ابن هشام: الشعشاع الطويل، قال رؤبة: يمطوه من شعشاع عير مؤدن، يمطوه يمده يعني طول عنق البعير، وعير مؤدن أي قصير،
[ ١ / ١٢٠ ]
ويروى غير بالغين معجمة وكذا وقع في رجز رؤبة ووقع هنا بالعين مهملة. لكمه إذا ضربه بجمع كفه وقد تقدم. ويسحبونني معناه يجرونني. وأوى معناه أشفق ورحم. (وقول) ضرار بن الخطاب في شعره: تداركت سعدًا عنوة، أي قهرًا. (وقوله): طلت هناك جراحه، أي أبطلت. (وقوله): وكان حريًا، أي حقيقًا. وقد يروى هنا بالوجهين، ويروى أيضًا وكانت جراحًا.