(وقوله) .. فبلغن مغلغلة عني لويّ بن غالب، المغلغلة الرسالة، والناصب المعي التعب، (وقوله) شرجين، أي نوعين، والأزمل الصوت، والمذكي الذي
[ ١ / ٩١ ]
يوقد النار، والحاطب الذي يجمع الحطب. (وقوله): كوخز الأشافي. الوخر الطعن، والأشافي جمع إشفى وهي التي يخرز بها، وإحرام الظباء يعني التي يحرم صيدها في الحرم. والشوازب الضامرة البطون، والمراحب المواضع المتسعة، والغول هنا المنية، وتبري تقطع والسديف لحم الظهر. والسنام الظهر، والغارب أعلى الظهر، والأتحمية ضرب من برود اليمن، والشليل ثياب تلبس تحت الدروع، ويقال هي الدروع بعينها. (وقوله): أصداء، يعني دروعًا متغيرة بالصدأ. والسوابغ الدروع الكاملة، والقتير مسامير حلق الدرع، والجنادب ذكور الجراد واحدها جندب، ورخيم معناه ثقيل. (وقوله): لا تشوي. أي لا تخطي، وتنتحي معناه تعتمد وتقصد. وحرب داحس قد ذكره ابن هشام. (وقوله): كريم الضرائب. الضرائب الطباع، ومن رواه المضارب، فهي أطراف السيوف فاستعارها هنا، والضلال الأمطار المتفرقة، ومن رواه الضلال فهو معلوم، والثواقب النجوم، ومنه قوله تعالى: النجم الثاقب. والذوائب الأعالي. والأحلام العقول. وغير عوازب. أي غير بعيدة. (وقوله): سرة البطحاء سرة الشيء خيره
[ ١ / ٩٢ ]
وأعلاه، وشم مرتفعة، والأرانب جمع أرنبة الأنف، وهو الذي فيه ثقب الأنف. (وقوله): غير أشائب. أي غير مختلطة يعني أنها خالصة النسب. (وقوله): خير أهل الجباجب. الجباجب المنازل واحدها جبجبة. (وقوله): وسط المواكب. هو جمع موكب وهي الجماعة من الخيل. (وقوله): فصلوا ربكم. صلوا هنا بمعنى ادعوا. (وقوله): بين الأخاشب. أراد الأخشبين وهما جبلان بمكة فجمعهما مع ما يليها. والقاذفات أعالي الجبال. (وقوله): في رؤوس المناقب. المناقب هنا الطرق في أعالي الجبال واحدها منقبة. (وقوله): بين سافٍ وحاصب. السافي الذي أصابه الغبار، والحاصب الذي أصابته الحصباء، وهي الحجارة، وهو على معنى النسب، كما قالوا تامر ولابن، وقد يكون السافي الذي يثير الغبار، والحاصب الذي يثير الحصباء، أي يقتلعها. (وقول) الربيع بن زياد في بيته: عواقب الأطهار. الأطهار هنا جمع طهر من الحيض. (وقول) قيس بن زهير في شعره: وعلى الهباءة فارس ذو مصدق! الهباءة اسم موضع. (وقوله): لن ترثوا. من رواه ترثوا بالثاء المثلثة فهو
[ ١ / ٩٣ ]
من الرثاء، ومن رواه تربوا بالباء بواحدة وتاء مضمومة فهو بمعنى التربية، ومن رواه تربوا بفتح التاء فمعناه تصيرونه ربًا عليكم أي أميرًا، وتبيد أي تهلك. (وقول) قيس أيضًا في شعره: مرتعه وخيم، أي ثقيل. (وقول) الحارث بن زهير في شعره: عنده قصد العوالي. القصد جمع قصدة وهي القطعة المتكسرة، والعوالي أعالي الرماح، (وقوله) في نسب سويد بن صامت بن حبيب بن عمرو. وقع في الرواية هنا حبيب وحبيب وحبيب بتشديد الياء وتخفيفها، والصواب فيه حبيب بفتح الحاء وكسر الباء. (وقوله): غرة. أي غفلة. (وقوله): يروع قومه، أي يصرف ويرد قال الشاعر: ورع عنهم سنن الفحول. أي يكفها ويمنعها، ومنه الورع إنما هو الكف عن المحارم. (وقول) حكيم بن أمية في شعره: وأهجركم ما دام مدل ونازع.. المدلي المرسل الدلو، والنازع الجاذب لها. (وقوله): غمزوه. أي طعنوا فيه بالقول. (وقوله): ليرفوه، أي يهدئه ويسكنه. (وقوله) صدعوا. أي شقوا، والفرق حيث يتفرق الشعر في مقدم الجبهة. (وقوله): إلى نادي قريش. النادي مجلس القوم. (وقوله):
[ ١ / ٩٤ ]