(قوله): ولا تسئما أسقيتما سبل القطر. السبل المطر. (وقوله): كل شارق، أي عند طلوع الشمس كل يوم، ولم يشوه أي لم يخطئه، وسحا صبا، وجما أجمعا وأكثرا، واسجعا أسيلا، والحفيظة الغضب مع عزة، والهذر الكلام الكثير.
في غير فائدة، والماجد الشريف والبهلول السيد واللهى العطايا، ومن رواه النهى بالنون، فهي العقول واحدتها نهية، والنجر الأصل، والمجحفات التي تذهب بالأموال، والغبر السنون المقحطات، (وقوله): ذلك السيد القهر، أي الذي يقهر الناس، فوصفه بالمصدر، كما تقول: رجل عدل صوم فطر، والعاني الأسير، وسراة خيار، وغالته أي ذهبت به وأهلكته، والنقيبة النفس، ويقال أيضًا: فلان ميمون (١٥)، النقيبة، إذا كان يسعد فيما يتوجه له، زعزل ضعاف لا سلاح معهم، ومصاليت شجعان، والردينية الرماح، والحباء العطاء، وهجان اللون أي أبيض، ولا تبور أي لا تهلك، ولا
[ ١ / ٥٩ ]
تحري أي لا تنقص، والناشئ الصغير، والإجريا ما يجري عليه من أفعال آبائه ويتعوده، وتهامي البلاد ما انخفض منها، وتجدها ما علا منها، والعير الإبل، وثبج الشيء أعلاه معظمه، (وقوله): مخيسة أي مذللة، ويروي محبسة وهو معلوم، والأخاشب جبال بمكة، وهما جبلان فجمعهما مع ما يليهما وخم اسم بئر، والحفر اسم بئر أيضًا، والهجر القبيح من الكلام الفاحش، والأحابيش من حالف قريشًا من القبائل ودخل في عهدها وذمتها، ونكلوا صرفوا وزجروا، (وقوله): فخارج، أراد يا خارجة، فحذف حرف النداء ورمك، وأسدى أعطى، والمحتد الأصل، وجسر ماض في أموره قوي عليها، والجسر أيضًا بفتح الجيم وكسرها السد الذي يكون في الماء كالقنطرة ويجاز عليها، وغمر كثير العطاء، وأمك سر أي خالصة النسب، والذرى الأعالي، وأبو شمر وعمروٌ وذو وجدان وأبو الجبر وأسعد، كلهم ملوك اليمن، وأسعد كان أعظمهم.