المقرفة اللئيمة، والنجار الأصل، والعقيم التي لا تحمل، والقرم الفحل من الإبل، فاستعاره هنا للرجل السيد، (وقول) رؤبة بن العجاج في رجزه: والخشل من تساقط القروش، فسره ابن هشام فقال: الخشل رؤوس الخلاخيل والأسورة
[ ١ / ٣١ ]
ونحوه، وقال الوقشي غنما الخشل هنا المقل، والقروش ما تساقط من جثمانه، وتقشر منه، وقول الوقشي صحيح وهو أشبه بالمعنى، والمقل ثمر الدوم، والحتات ما تفتت منه (وقوله): وقال أبو خلدة اليشكري: وقع في الرواية أبو خلدة بخاء معجمة مفتوحة ولام ساكنة، وأبو جلدة بجيم مكسورة ولام ساكنة، وهكذا قيده الدارقطني رحمه اله تعالى، (وقوله) في نسب كثير أحد بني مليح بن عمرو بن خزاعة، ويروى من خزاعة وهو الصواب، (وقول) كثير عزة في شعره.. أم ليبس أسرتي لكل هجان.. أسرة الرجل رهطة وقرابته الأدنون منه، والهجان الكريم، وأصله من الهجنة وهي البايض لأن الكرام هي البيض من الإبل والأزهر المشهور، والعصب ضرب من ثياب اليمن، (وقوله): والحضرمي المخصرا، يعني بالخصرمي هنا النعال والمخصر الذي في جوانبه انعطاف يشبه التحريز، والأراك شجر، والفوائج رؤوس الأودية، وقيل هي عيون بعينها، (وقوله): يعزون أي ينسبون، يقال عزوت الرجل إلى قبيلته وإلى أبيه إذا نسبته إليه، (وقول) جرير في شعره:
[ ١ / ٣٢ ]
فانتموا لأعلى الروبي
الروابي جمع رابية وهي الكدية المرتفعة، وأراد بها ها هنا الأشراف من الناس والقبائل، وضور وشكيس بطنان من عنزة، (وقوله): ويقال بنت جرم بن ربان بن حلوان، ربان هنا براء مفتوحة وباء مشددة منقوطة بواحدة وليس في العرب غيره، (وقوله) فأخذت حية بمشفرها، المشفر للبعير بمنزلة الشفة للإنسان، (وقوله): هصرتها، أي أمالتها، تقول هصرت الغصن إذا أملته (وقوله): لشقها أي لجنبها، (وقول) سامة بن لؤي في شعره: علقت ما بسامة العلامة، ما ها هنا زائدة في الإعراب، والعلامة يعني الحية التي تعلقت بالناقة، وعمان بلد باليمن، (وقوله): من غير فاقة، أيمن غير حاجة، والحتوف جمع حتف وهو الموت، (وقوله): وخروس السرى تركت رذيًا يعني ناقة إذا سرت بالليل لا ترغو ولا يسمع لها صوت وذلك مما يستحب منها، ولا يكون ذلك إلا في الإبل المجرية المذللة، والسرى سير الليل، والرذي المعيية التي سقطت من الإعياء، (وقوله): فقال: أجل، هي كلمة بمعنى نعم، (وقوله): والتاطه وآخاه، يعني
[ ١ / ٣٣ ]