فقتلهم وأسر أسارى ودخل بهم اليمن فذعر بهم الناس، و(قوله): ابن أبرهة ذي المنار، قيل له: ذو المنالا، لأنه غزا غزوًا بعيدًا وكان يبني على طريقه المنار ليستدل به إذا رجع، و(قوله): كهف الظلم، يعني أن الظلم كان يلجأ إليه ويعتمد عليه فينصره، و(قوله): في الشعر: أن يسد خيره خبله، الخبل الفساد و(قوله): وجده في عذق له، العذق بفتح العين النخلة وبكسرها الكساسة، وهي عنقود النخلة ويجده يقطعه، وأبره أي القحة، والحنق شدة الغيظ، ويقرونه بالليل، أي لأنه كان نازلًا بهم.