إنا إذا ما فئة نلقاها نرد أولاها تعلى أخراها وكانت القارة لا يقوم لهم أحد، فجاء قوم من رماة الفرس فعارضوهم في الرمي، فقال الناس: قد أنصف القارة من راماها جرى مثلًا.
(وقوله): وخنيس بن حذافة، خنيس كان زوج حفصة وج النبي ﷺ، (وقوله): في نسب خنيس هذا: ابن سعيد بن سهم، كذا وقع هنا وصوابه سعد، وإنما سعيد ابنه، (وقوله): أسيد بن عبد الله بن عوف بن عبيد. كذا وقع، والصواب أسيد بن عبد عوف قاله ابن الكلبي، وأبو عمر بن عبد البر، (وقوله): وامرأته أميمة بنت خلف، أميمة هنا روى بالميم والنون، وأمينه، بالنون ولياء هو الصواب، (وقوله): في نسب أمينه هذه: ابن بياضة بن سبيع، كذا وقع هنا، وصوابه: يثيع بياء مضمومة مثناة النقط وثاء مثلثة، قاله ابن الدباغ وغيره، في نسبها أيضًا: ابن خثعمة بن سعد، كذا وقع هنا بخاء معجمة مفتوحة وصوابه جعثمة بجيم مكسورة وعين ساكنة وثاء مثلثة مكسورة، قاله ابن الدباغ، أيضًا. (وقوله): وأبو حذيفة واسمه مهشم. أبو حذيفة هذا، اسمه قيس بن عتبة وإنما مهشم أبو حذيفة بن المغيرة بن عبد
[ ١ / ٨٠ ]
الله بن عمر بن مخزوم، (وقول) أبي ذؤيب الهذلي في شعره يصف أتن وحش، الأتن جمع أتان وهي الأنثى من الحمر، وكأنهن ربابة، خرقة تلف فيها القدح، وتكون أيضًا جلدًا تلف فيه القدح، (وقوله): يسر، وهو الذي يدخل في الميسر، والقداح جمع قدح وهو السهم، ويصدع قد فسره ابن هشام، (وقوله): فضربه بلحيي بعير فشجه، وهو تثنية لحي واللحي هو العظم الذي عليه الخد وهو من الإنسان العظم الذي تنبت عليه اللحية، وشجه جرحه، (وقوله): وحدب على فلان إذا كان عاطفًا عليه ومانعًا له، (وقوله): لا يعتبهم من شيء، أي لا يرضيهم، يقال استعتبني فأعتبته أي أرضيته وأزلت العتاب عنه، (وقول) ابن إسحق: وأبو البختري واسمه العاصي بن هشام، وقال ابن هشام: وأبو البختري العاصي بن هشام، وافق ابن الكلبي ابن إسحق على هشام وواق مصعب الزبيري ابن هشام عل هاشم، (وقوله): ثم شري الأمر بينه وبينهم، معناه كثر وتزيد، يقال شري البرق يشري، إذا كثر لمعانه، ويقال شري الرجل أيضًا إذا غضب،
[ ١ / ٨١ ]