جيلان من العجم، (وقوله): أمركم في تلاتل أي في حركة واضطراب، ومن رواه في بلابل فهي وساوس الهموم، واحدها بلبال، (وقوله): نبري معناه نسلب ونغلب عليه، (وقوله): ونناضل، أي نرامي بالسهام، والحلائل الزوجات واحدتها حليلة، والروايا هنا الإبل التي تحمل الماء، والصلاصل جمع صلصلة وهي بقية الماء، قال أبو وجرة السعدي:
ولمْ يكنْ ملكٌ لقومْ ينزلهمْ إلاَّ صلاصلَ لا تلوي على حسبِ
ويروى تلوى، (وقوله): حتى ذا الضغن يركب ردعه، الضغن العداوة، ويقال ركب ردعه إذا سقط على وجهه فيدمه، والأنكب المائل إلى جهة، وسيدع سيد، وباسل شجاع كريه، (وقوله): وحولًا مجرمًا يعني مكملًا يقال: تجرمت السنة، إذا تقضت ولذمار ما تلزمك حمايته، وذرب فاسدٌ، ومواكل الذي يتكل على غيره، (وقوله): ثمال اليتامي، يقال: فلان ثمال لبني فلان، إذا كان يقوم بأمرهم ويكون أصلًا لهم وغياثًا، (وقوله): لم يربع أي لم يقم ولم يعطف، والجامل اسم الجماعة الجمال، ومثله باقر اسم جماعة البقر، (وقوله): ثم خاتل، الختل الخدع والغدر،
[ ١ / ٨٨ ]
(وقوله): ويلي لنا بالله، أي يقسم ويحلف والألية اليمين، والتلعة المشرف من الأرض وهي أيضًا مجرى الماء من حرف الوادي إلى وسطه، (وقوله): بين أخشب فمجادل، الأخشبان جبلان بمكة فجمعهما مع ما اتصل بهما على غير قياس، وقياسه الأخاشب، ومن رواه بفتح الشين، فقد أفرده، ومراده به التثنية لشهرة الأحشبين، والمجادل القصور والحصون في رؤوس الجبال، والكاشح العدو، والدغاول الأمور الفاسدة، ونجد هنا ما ارتفع من بلاد الحجاز، وقوله ويخفي عارمات الدواخل، من رواه عارمات بالراء فهي الشدائد ومن رواه بالزاي فهي التي عزم على إنفاذها، والدواخل بالدال المهملة والخاء المعجمة النمائم والإفساد بين الناس والذواجل بالذال المعجمة والحاء المهملة والعداوات، مأخوذ من الذحل وهو طلب الثأر. (وقوله): من الخصوم المساجل، من رواه بالجيم فهم الذين يعارضونه في الخصومة ويغالبونه، واصله من المساجلة، وهو أن يأتي الرج بمثل ما أتى به صاحبه. ومن رواه بالحاء المهملة فهم الخطباء لبلغاء، واحدهم مسحل، (وقوله): ساموك خطة، أي كلفوك، (وقوله):
[ ١ / ٨٩ ]
فلست بوائل، أي لست بناج، يقال ما وأل من كذا، أي ما نجا منه، وفي الخبر فلا وألت نفس الجبان أي لا نجت، (وقوله): لا يخس شعيرة، أي لا ينقص ويروى لا يخيس، من قولهم خاس بالعهد إذا نقضه وأفسده، وعائل حار، (وقوله): قيضًا، أي عوضًا يقال: قضته كذا من أي عوضته، والغياطل من بني سهم وقد فسره ابن هشام، وألبوا اجتمعوا. والطمل الرجل الفاحش، والطمل أيضًا الفقير، (وقوله): كل واغل، أي كل ملصق بكم ليس من صميمكم واصل الواغل الدخل على القوم وهو يشربون ولم يدع، والمراجل القدور، واحدها مرجل، وقال بعض الغويين: هي القدور من النحاس خاصة، (وقوله): نثئر ما صنعتم، أي نأخذ بثأرنا منكم، ومن رواه نبتئر فمعناه ندخره حتى ننتصف منكم، ويقال ابتأرت الشيء غذ خبأته وادخرته، واللقحة لناقة أي اللبن، (وقوله): غير باهل يقال ناقة باهل أي غير مصرورة لكل حالب، (وقوله): لكنا أسى، هو جمع أسوة وهي القدوة أي لاقتدى بعضنا ببعض في الدفع عنهم، ويقال إسوة أيضًا بكسر الهمزة،
[ ١ / ٩٠ ]
(وقوله): أشم أي عزيز، والبهاليل السادة، واحدهم بهلول، وكلفت أولت، والأرومة الأصل، (وقوله): سورة المتطاول، من رواه بضم السين فالسورة هنا المنزلة، ومن رواه بفتحها فالسورة الشدة والبطش، وحدبت عطفت ومنعت، والذرى جمع ذروة، وهي أعلى ظهر البعير، والكلاكل جمع كلكل وهو معظم الصدر. (وقوله): أهل الضواحي يعني أهل البادية وأصله من ضحى الشمس يضحي إذا برز غليها، فلما كان أهل البادية في الغالب ليس لهم جدران يستترون بها، انقطع بعضه عن بعض، والإكليل خيط منظوم، ومنه يقال: تكلل السحاب إذا علا بعضه بعضًا واتصل، (وقوله): من ولد نعيلة أخي غفار، وروى بالنون والثاء المثلثة النقط، ونعيلة بالنون هو الصواب، وكذلك قيده الدارقطني، وقال هو مفرد لا نظير له.