وهي القربة، ويقال وسل إلى ربه وسيلة إذا تقرب بعمله غليه، والوسيلة المنزلة عند لملك، وأظنة جمع ظنين وهو المتهم، والأنامل أطراف الأصابع.
(وقوله): بسمراء سمحة، يعني فتاة تسمح بالانعطاف عند هزها، والعضب القاطع والمقاول الملوك، ويقال: الذين يخلفون الملوك إذا غابوا، ولوصائل ثياب حمر فيها خطوط كان البيت يكسى بها، (وقوله): كل نافل يعني كل متبري.
يقال: أنتفل من كذا أي تبرأ منه، فاستعمل اسم الفاعل الثلاثي غير المزيد، قال الأعشى: لا تقلنا من دماء القوم ننتفل، وإساف ونائله صنمان كانان بمكة في الجاهلية، (وقوله): موسمة الأعضاد، يعني معلمة، والسمة العلامة، والقصرات أصول الأعناق، واحدتها قصرة، ومخيسة مذللة، والسديس من الإبل الذي دخل في السنة الثامنة، والبازل الذي خرج نابه، وذلك في السنة التاسعة. (وقوله): ترى الودع فيها، يعني في أعناقها والودع الخرز، والعثاكل الأغصان التي ينبت عليها الثمر واحدها عثكال وعثكول، وحذف الياء من العثاكيل ضرورة، وثور وثبير وحراء جبال بمكة، (وقوله): اكتنفوه، أي
[ ١ / ٨٦ ]
أحاطوا به، ومن رواه كثفوه، فمعناه ازدحموا حوله من الشيء الكثيف وهو الملتف، (وقوله): واشواط بين المروتين، الشوط الجري إلى الغاية مرة واحدة، واراد بالأشواط هنا السعي بين الصفا والمروة، والتماثل الصور واحدها تمثال وأسقط الياء ضرورة والإل جبل بعرفة، والشراج مسايل الماء في الحرة، والقوابل التي يقابل بعضها بعضًا، ويقال هي رس السواقي، والمقربات الخيل التي تقرب مرابطها من البيوت لكرمها.
والوابل المطر الشديد، وصمدوا قصدوا، والحصاب موضع رمي الجمار، مأخوذ من الحصباء، وه مصدر نقل إلى المكان، (وقوله): وحطمهم سمر السفاح.
الحطم الكسر السمر من شجر الطلح، وسكن الميم تخفيفًا، كما قالوا في عضد عضد، ومن ضم السين فإنه نقل حركة الميم إليها ثم أسكن الميم، والسفاح جمع سفح وهو عرض لجبل، ويقال: هو أسفله حيث يسيل ماؤه، والسفح أيضًا اسم عم لموضع، والسرح شجر، والشرق نبات، والوخد السير السريع، والجوافل لذاهبة المسرعة، والعدى جمع عاد من عدا عليه يعدو، كما قالوا غاز وغزى وعاف وعفى، وترك وكابل
[ ١ / ٨٧ ]