قال ابن إسحاق: ثم إن رسول الله ﷺ تهيأ لحربه وقام فيما أمره الله ﵎ به من جهاد عدوه وقتال من أمره الله بقتاله ممن يليه من مشركى العرب.
وخرج غازيا فى صفر على رأس اثنى عشر شهرا من مقدمه المدينة.
حتى بلغ ودّان وهى غزوة الأبواء «٢»، يريد قريشا وبنى ضمرة من بكر بن عبد مناة ابن كنانة، فوادعته فيها بنو ضمرة، وكان الذى وادعه منهم عليهم مخشىّ بن عمرو الضمرى، وكان سيدهم فى زمانه ذلك.
_________________
(١) انظر الحديث فى: صحيح البخارى كتاب مناقب الأنصار (٣٩٢٦)، صحيح مسلم كتاب الحج (٢/ ٤٨٠)، مسند الإمام أحمد (٥/ ٣٠٩)، السنن الكبرى للبيهقى (٣/ ٣٣٢)، الترغيب والترهيب للمنذرى (٢/ ٢٢٦)، دلائل النبوة للبيهقى (٢/ ٥٦٩)، موطأ الإمام مالك (٢/ ١٤) .
(٢) راجع هذه الغزوة فى: المغازى للواقدى (١/ ١١، ١٢)، طبقات ابن سعد (٢/ ١/ ٣، ٤)، تاريخ الطبرى (٢/ ٤٠٧)، البداية والنهاية (٣/ ٢٤٦) .
[ ١ / ٣١٧ ]