لما اتضح حال المنكر، اعترف بحبه وذكر سبب تذكره لهم فقال: صدقت فيما نسبته إلي من الحب، ولقد مر بي خيال من أحب ليلا، فأسهر جفني وأبعد النوم عن عيني، وهذا شأن الحب، ينغص على المحب ملذاته ويحول بينه وبينها بما يهيّجهه فيه من أوجاع وأحزان.
المعنى: (8)
آيبيديا
السيرة النبوية » البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px