للنبي محمد ﷺ أسماء كثيرة، وهي تدل على معان عظيمة وصفات شريفة ومناقب حميدة، فمن أسمائه أحمد والماحي الذي يمحو الله به الكفر، والحاشر والعاقب الذي ليس بعده نبي ووصف بأنه نبي التوبة ونبي الرحمة، وسماه الله في كتابه بشيرًا ونذيرًا ورءوفًا ورحيمًا ورحمة للعالمين.
[ ٤ / ١ ]