أضاف المؤلف تحت هذا العنوان في الطبعة الجديدة: (وقد طرح خَمِيصَة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال -وهو كذلك وكان هذا آخر ما تكلم وأوصى به الناس -: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - يحذر ما صنعوا ـ- لا يبقين دينان بأرض العرب). صحيح البخاري مع فتح الباري ١/ ٦٣٤، ح (٤٣٥، ١٣٣٠، ١٣٩٠، ٣٤٥٣، ٣٤٥٤، ٤٤٤١، ٤٤٤٣، ٤٤٤٤، ٥٨١٥، ٥٨١٦)، وطبقات ابن سعد ٢/ ٢٥٤. ص (٤٧٢)
_________________
(١) طبقات ابن سعد ٢/ ٢٣٧، وتفيد بعض الروايات أنه تصدق بها ليلة الاثنين أو يوم الاثنين، أي: في آخر يوم من حياته.
(٢) طبقات ابن سعد ٢/ ٢٣٩.
(٣) انظر: صحيح البخاري ح (٢٠٦٨، ٢٠٩٦، ٢٢٠٠، ٢٢٥١، ٢٢٥٢، ٢٣٨٦، ٢٥٠٩، ٢٥١٣، ٢٩١٦، ٤١٦٧)، وفي أواخر المغازي: توفي رسول الله - ﷺ- ودرعه مرهونة، وعند أحمد: فما وجد ما يفتكها به (فتح الباري ٥/ ١٦٩).
[ ٦١ ]