قوله: (فرأى هنالك آدم أبا البشر فسلم عليه، فرحب به، ورد ﵇، وأقر بنبوته، وأراه الله أرواح الشهداء عن يمينه، وأرواح الأشقياء عن يساره.) ص (١٦٣)
التعديل: قال: (فرأى هنالك آدم أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد ﵇، وأقر بنبوته، وأراه الله أرواح السعداء عن يمينه، وأرواح الأشقياء عن يساره.) ص (١٥٥)
قلت: عدل (أرواح الشهداء) إلى (أرواح السعداء).
الإسراء والمعراج
قوله: (ثم رفع إلى سدرة المنتهى، ثم رفع له البيت المعمور.) ص (١٦٤)
[ ٤٩ ]
التعديل: قال: (ثم رفع إلى سدرة المنتهى، فإذا نَبْقُها مثل قِلَال هَجَر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، ثم غشيها فراش من ذهب، ونور وألوان، فتغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها. ثم رفع له البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون. ثم أدخل الجنة، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك. وعرج به حتى ظهر لمستوى يسمع فيه صَرِيف الأقلام.) ص (١٥٦)
الإسراء والمعراج
قوله: (ورأى أربعة أنهار في الجنة: نهران ظاهران، ونهران باطنان، والظاهران هما: النيل والفرات، ومعنى ذلك أن رسالته ستتوطن الأودية الخصبة في النيل والفرات، وسيكون أهلها حملة الإسلام جيلا بعد جيل، وليس معناه أن مياه النهرين تنبع من الجنة.) ص (١٦٥)
التعديل: قال: (ورأي أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى: نهران ظاهران ونهران باطنان، فالظاهران هما: النيل والفرات، عنصرهما. والباطنان: نهران في الجنة. ولعل رؤية النيل والفرات كانت إشارة إلى تمكن الإسلام من هذين القطرين، والله أعلم.) ص (١٥٧)