قوله: (٢ - سودة بنت زمعة، تزوجها رسول الله - ﷺ- في شوال سنة عشر من النبوة، بعد وفاة خديجة بأيام، وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، فمات عنها.
٣ - عائشة بنت أبي بكر الصديق، تزوجها في شوال سنة إحدى عشرة من النبوة، بعد زواجه بسودة بسنة، وقبل الهجرة بسنتين وخمسة أشهر، تزوجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها في شوال بعد الهجرة بسبعة أشهر في المدينة، وهي بنت تسع سنين، وكانت بكرًا ولم يتزوج بكرًا غيرها، وكانت أحب الخلق إليه، وأفقه نساء الأمة، وأعلمهن على الإطلاق.
٤ - حفصة بنت عمر بن الخطاب، تأيمت من زوجها خنيس بن حذافة السهمي بين بدر وأحد، فتزوجها رسول الله - ﷺ- سنة ٣ هـ.
٥ - زينب بنت خزيمة من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وكانت تسمى أم المساكين، لرحمتها إياهم ورقتها عليهم، كانت تحت عبد الله بن جحش، فاستشهد في أحد، فتزوجها رسول الله - ﷺ- سنة ٤ هـ. ماتت بعد الزواج بشهرين أو ثلاثة أشهر.
٦ - أم سلمة هند بنت أبي أمية، كانت تحت أبي سلمة، فمات عنها في جمادى الأخرى سنة ٤ هـ، فتزوجها رسول الله - ﷺ- في شوال من نفس السنة.
٧ - زينب بنت جحش بن رباب من بني أسد بن خزيمة، وهي بنت عمة رسول الله -ﷺ-، وكانت تحت زيد بن حارثة- الذي كان يعتبر ابنًا للنبيّ - ﷺ- فطلقها زيد، فأنزل الله تعالى يخاطب رسول الله - ﷺ- (فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا زَوَّجْناكَها)، وفيها
[ ٦٢ ]
نزلت من سورة الأحزاب آيات فصلت قضية التبني- وسنأتي على ذكرها- تزوجها رسول الله - ﷺ- في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة.
٨ - جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة، كانت في سبي بني المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها، فقضى رسول الله - ﷺكتابتها، وتزوجها في شعبان سنة ٦ هـ.
٩ - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، كانت تحت عبيد الله بن جحش، هاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد الله وتنصر، وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها، فلما بعث رسول الله - ﷺ- عمرو بن أمية الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة ٧ هـ. خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة.
١٠ - صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل، كانت من سبي خيبر، فاصطفاها رسول الله - ﷺ- لنفسه، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة ٧ هـ.
١١ - ميمونة بنت الحارث، أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث، تزوجها في ذي القعدة سنة ٧ هـ، في عمرة القضاء، بعد أن حل منها على الصحيح.) ص (٥٥٨/ ٥٦٠)
التعديل:
٢ - سودة بنت زمعة، تزوجها رسول الله - ﷺ - في شوال سنة عشر من النبوة، بعد وفاة خديجة بنحو شهر، وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، فمات عنها. توفيت بالمدينة في شوال سنة ٥٤ هـ.
٣ - عائشة بنت أبي بكر الصديق، تزوجها في شوال سنة إحدى عشرة من النبوة، بعد زواجه بسودة بسنة، وقبل الهجرة بسنتين وخمسة أشهر، تزوجها وهي بنت ست سنين، وبني بها في شوال بعد الهجرة بسبعة أشهر في المدينة، وهي بنت تسع سنين، وكانت بكرًا ولم يتزوج
[ ٦٣ ]
بكرًا غيرها، وكانت أحب الخلق إليه، وأفقه نساء الأمة، وأعلمهن على الإطلاق، فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. توفيت في ١٧ رمضان سنة ٥٧ هـ أو ٥٨ هـ ودفنت بالبقيع.
٤ - حفصة بنت عمر بن الخطاب، تأيمت من زوجها خنيس بن حذافة السهمي بين بدر وأحد، فلما حلت تزوجها رسول الله - ﷺ- في شعبان سنة ٣ هـ توفيت في شعبان سنة ٤٥ هـ بالمدينة، ولها ستون سنة، ودفنت بالبقيع.
٥ - زينب بنت خزيمة من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وكانت تسمى أم المساكين، لرحمتها إياهم ورقتها عليهم، كانت تحت عبد الله بن جحش، فاستشهد في أحد، فتزوجها رسول الله - ﷺ- سنة ٤ هـ. ماتت بعد الزواج بنحو ثلاثة أشهر في ربيع الآخر سنة ٤ هـ، فصلى عليها النبي - ﷺ-، ودفنت بالبقيع.
٦ - أم سلمة هند بنت أبي أمية، كانت تحت أبي سلمة، وله منها أولاد، فمات عنها في جمادى الآخرة سنة ٤ هـ، فتزوجها رسول الله - ﷺ- في ليال بقين من شوال من السنة نفسها، وكانت من أفقه النساء وأعقلهن. توفيت سنة ٥٩ هـ، وقيل: ٦٢ هـ ودفنت بالبقيع، ولها ٨٤ سنة.
٧ - زينب بنت جحش بن رباب من بني أسد بن خزيمة، وهي بنت عمة رسول الله -ﷺ-، كانت تحت زيد بن حارثة - الذي كان يعتبر ابنًا للنبي - ﷺ - فطلقها زيد، فلما انقضت العدة أنزل الله تعالى يقول لرسوله -ﷺ - ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧]، وفيها نزلت من سورة الأحزاب آيات فصلت قضية التبني - وسنأتي على ذكرها - تزوجها رسول الله -ﷺ- في ذي القعدة سنة خمس من الهجرة. وقيل: سنة ٤ هـ، وكانت أعبد النساء وأعظمهن صدقة، توفيت سنة ٢٠ هـ ولها ٥٣ سنة. وكانت أول أمهات المؤمنين وفاة بعد رسول الله -ﷺ-، صلى عليها عمر بن الخطاب، ودفنت بالبقيع.
٨ - جويرية بنت الحارث (سيد بني المصطلق) من خزاعة، كانت في سبي
[ ٦٤ ]
بني المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها، فقضى رسول الله -ﷺكتابتها، وتزوجها في شعبان سنة ٦ هـ. وقيل: سنة ٥ هـ، فأعتق المسلمون مائة أهل بيت من بني المصطلق، وقالوا أصهار رسول الله -ﷺ-، فكانت أعظم النساء بركة على قومها. توفيت في ربيع الأول سنة ٥٦ هـ، وقيل: ٥٥ هـ. ولها ٦٥ سنة.
٩ - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، كانت تحت عبيد الله بن جحش، فولدت له حبيبة فكنيت بها، وهاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد الله وتنصر، وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها، فلما بعث رسول الله -ﷺ- عمرو بن أمية الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة ٧ هـ. خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وأصدقها من عنده أربعمائة دينار، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة. فابتنى بها النبي -ﷺ- بعد رجوعه من خيبر. توفيت سنة ٤٢ هـ، أو ٤٤ هـ، أو ٥٠ هـ.
١٠ - صفية بنت حيي بن أخطب (سيد بني النضير) من بني إسرائيل، كانت من سبي خيبر، فاصطفاها رسول الله -صلى الله وعليه وسلم- لنفسه، وعرض عليها الإسلام فأسلمت، فأعتقها وتزوجها بعد فتح خيبر سنة ٧ هـ، وابتنى بها بسد الصهباء على بعد ١٢ ميلًا من خيبر في طريقه إلى المدينة. توفيت سنة ٥٠ هـ وقيل: ٥٢ هـ، وقيل ٣٦ هـ ودفنت بالبقيع.
١١ - ميمونة بنت الحارث، أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث، تزوجها في ذي القعدة سنة ٧ هـ، في عمرة القضاء، بعد أن حل منها على الصحيح.
وابتنى بها بسرف على بعد ٩ أميال من مكة، وقد توفيت بسرف سنة ٦١ هـ، وقيل: ٦٣، وقيل: ٣٨ هـ ودفنت هناك، ولا يزال موضع قبرها معروفا.) ص (٤٧٦/ ٤٧٨)
قلت: لعلك تلحظ التعديل الكبير الذي أجراه المؤلف - ﵀- في تراجم أمهات المؤمنين -﵅- فهو لا يكاد يخلو منه سطر واحد إلا وفيه زيادة.
[ ٦٥ ]