١ - تصحيح الأخطاء الواقعة في الطبعة الأولى وأهمها السقط ص (١٥٣) حيث سقط تخريج إرسال علي بن أبي طالب -﵁- للتثبت من موقف المشركين، وسقط ذكر موقف سعد بن الربيع -﵁- يوم أحد، وبقي تخريجه.
٢ - المقارنة بين طبعتي كتاب الرحيق المختوم القديمة والجديدة، وإثبات ما بينهما من فروق، وما عدله المؤلف -﵀- في الطبعة الجديدة.
٣ - إضافة تعليقات جديدة على كتاب الرحيق المختوم لم تكن موجودة بالطبعة الأولى.
٤ - كتابة مقدمة للطبعة الثانية ذكرت فيها فوائد دراسة السيرة النبوية وكيفية التعامل مع مروياتها.
٥ - كتابة مختصر لكتاب التعليق على الرحيق المختوم في آخر الكتاب بلغ مئة وخمسين تعليقًا.
٦ - زيادة عدد صفحات الكتاب مئة وخمسين صفحة تقريبًا عن الطبعة الأولى مما جعله كأنه كتاب جديد.
_________________
(١) فتح الباري (٧/ ١٩٣)، دار المعرفة، بيروت، عام ١٣٧٩ هـ.
[ ١٥ ]
وختامًا:
هذا الكتاب ليس تحذيرا من كتاب الرحيق المختوم، أو انتقاصًا من مكانته، أو تحقيقًا له كما كتب على غلاف الطبعة الأولى من قبل الناشر، وإنما عبارة عن جمع لأقوال أهل العلم وتعليقات على الرحيق المختوم كتبتها لنفسي ومن شاء من المسلمين، استفدت غالبها من كتب العلامة الألباني -﵀-، والدكتور أكرم العمري -حفظه الله-، وكتاب ما شاع ولم يثبت في السيرة للشيخ محمد العوشن-حفظه الله-، وكتب أخرى تجدون الإشارة إليها في موطنها، وأسأل الله أن ينفع به ويكتب له القبول ويجعله من العلم النافع الذي يعود علي نفعه في حياتي وبعد مماتي، ورحم الله مسلمًا وجد في كتابي خللًا فسده، ونقصًا فأكمله، وعيبًا فدلني عليه وله مني الشكر والدعاء، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه أبو عبد الرحمن
محمود بن محمد الملاح
غفر الله له ولوالديه ولذريته والمسلمين
السعودية - مدينة الرياض العامرة حرسها الله من كل سوء
almallah72@gmail.com
٠٠٩٦٦٥٠٨٤٥٧٥٧٠
يوم السبت ٢٠ من صفر عام ١٤٣٨ هـ
الموافق ٢٠/ ١١/ ٢٠١٦ م
[ ١٦ ]