(ولما خضد المسلمون شوكة الأعراب، وكفكفوا شرهم، أخذوا يتجهزون لملاقاة عدوهم الأكبر، فقد استدار العام، وحضر الموعد
[ ٤٥ ]
المضروب مع قريش- في غزوة أحد- وحق لمحمد - ﷺ- وصحبه أن يخرجوا؛ ليواجهوا أبا سفيان وقومه، وأن يديروا رحى الحرب كرة أخرى، حتى يستقر الأمر لأهدى الفريقين وأجدرهما بالبقاء.)
قال في هامش الطبعة القديمة ص (٣٥١): كلمة لمحمد الغزالي في فقه السيرة ص (٣١٥)، لكن في الطبعة الجديدة حذف الهامش ص (٣١٠).