قوله: (ولما دخل رسول الله - ﷺ- المدينة بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فأما المنافقون- وهم بضعة وثمانون رجلًا (١) - فجاؤوا يعتذرون بأنواع شتى من الأعذار )
قال في الهامش:
(١) ذكر الواقدي أن هذا العدد كان من منافقي الأنصار. وأن المعذرين من الأعراب كانوا أيضا اثنين وثمانين رجلًا من بني غفار وغيرهم. وأن عبد الله بن أبي ومن أطاعه من قومه كانوا من غير هؤلاء، وكانوا عددًا كثيرًا. (انظر فتح الباري ٨/ ١١٩). ص (٥١٧)
التعديل: قلت: حذف المؤلف الهامش كاملًا من الطبعة الجديدة.