قوله: (٦ - سرية عبد الله بن رواحة إلى خيبر في شوال سنة ٧ هـ في ثلاثين راكبًا. وذلك أن أسيرًا، أو بشيرًا بن زرام كان يجمع غطفان لغزو المسلمين، فأخرجوا أسيرًا في ثلاثين من أصحابه، وأطمعوه أن الرسول - ﷺ- يستعمله على خيبر، فلما كانوا بقرقرة نيار وقع بين الفريقين سوء ظن أفضى إلى قتل أسير وأصحابه الثلاثين.) ص (٤٥٤)
التعديل: أضاف بعدها: (ذكر الواقدي هذه السرية في شوال سنة ست قبل خيبر بأشهر.) ص (٣٨٧)
قوله: (٨ - سرية أبي حدرد الأسلمي إلى الغابة. ذكرها ابن القيم في سرايا السنة السابعة قبل عمرة القضاء. وملخصها أن رجلًا من جشم بن
[ ٥٤ ]
معاوية أقبل في عدد كبير إلى الغابة، يريد أن يجمع قيسًا على محاربة المسلمين. فبعث رسول الله - ﷺ- أبا حدرد مع رجلين فاختار أبو حدرد خطة حربية حكيمة، وهزم العدو هزيمة منكرة، واستاق الكثير من الإبل والغنم.) ص (٤٥٤)
التعديل: أضاف المؤلف: (فبعث رسول الله - ﷺ- أبا حدرد مع رجلين ليأتوا منه بخبر وعلم، فوصلوا إلى القوم مع غروب الشمس، فكمن أبو حدرد في ناحية، وصاحباه في ناحية أخري، وأبطأ على القوم راعيهم حتى ذهبت فحمة العشاء، فقام رئيس القوم وحده، فلما مر بأبي حدرد رماه بسهم في فؤاده فسقط ولم يتكلم، فاحتز أبو حدرد رأسه، وشد في ناحية العسكر، وكبر، وكبر صاحباه وشدا، فما كان من القوم إلا الفرار، واستاق المسلمون الثلاثة الكثير من الإبل والغنم). ص (٣٨٧)