قوله: (قال ابن إسحاق: لما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله -ﷺ- من الأذى ما لم تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابًا، ودخل بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكى، ورسول الله -ﷺ- يقول لها: (لا تبكي يا بنية، فإن الله مانع أباك). قال: ويقول بين ذلك: (ما نالت مني قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب).
_________________
(١) التسهيل لتأويل التنزيل لمصطفى العدوي، سورة الكهف (٢٠ - ٢١).
[ ١٤٣ ]
التعليق: مرسل عن عروة بن الزبير
قال الذهبي: (غريب مرسل). (^١)
قال الألباني: (حديث ضعيف، أخرجه ابن إسحاق (١/ ٢٥٨) بسند صحيح عن عروة ابن الزبير مرسلًا). (^٢)