قوله: (وبعد أن فرغ النبيّ - ﷺ- من إلقاء الخطبة نزل عليه قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا) [المائدة: ٣] وعندما سمعها عمر بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: إنه ليس بعد الكمال إلا النقصان) ص (٥٤٤)
قال في الهامش: رواه البخاري عن ابن عمر … انظر رحمة للعالمين ١/ ٢٦٥.
التعديل: قوله: (وبعد أن فرغ النبي - ﷺ - من إلقاء الخطبة نزل عليه قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣]، ولما نزلت بكى عمر، فقال له النبي -ﷺ-: (ما يبكيك؟) قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذا كمل فإنه لم يكمل شيء قط إلا نقص، فقال: (صدقت). ص (٤٦١)
قال في الهامش: رواه ابن أبي شيبة وابن جرير، انظر تفسير ابن كثير ٢/ ١٥، والدر المنثور ٢/ ٤٥٦.
قلت: لو أبقى المؤلف رواية البخاري لكان أحسن وأصح.
قبل يوم
قوله: (وقبل يوم من الوفاة- يوم الأحد- أعتق النبيّ - ﷺ- غلمانه، وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل استعارت عائشة الزيت للمصباح من جارتها، وكانت درعه - ﷺ- مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من الشعير.) ص (٥٥٢)
[ ٦٠ ]
التعديل: قال: (وقبل يوم من الوفاة -يوم الأحد - أعتق النبي -ﷺ - غلمانه، وتصدق بستة، أو سبعة دنانير كانت عنده (^١)، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت: أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمن (^٢)، وكانت درعه - ﷺ - مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعًا من الشعير «^٣). ص (٤٧٠/ ٤٧١)
قلت: خرج المؤلف الروايات كما ترى في الهامش، أما تصدق الرسول - ﷺ- بسبعة دنانير واستعارة عائشة - ﵂ - الزيت من جارتها،
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ٣٢٢): (إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال المنذري (٢/ ٤٢)، ثم الهيثمي (٣/ ١٢٤): " رواه الطبراني في " الكبير " ورواته ثقات محتج بهم في (الصحيح) ".