وذكر تحته: (وفاة أبي طالب، خديجة إلى رحمة الله، تراكم الأحزان) ثم قال:
(ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سماه رسول اللهﷺ- عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفًا في التاريخ). ص (١٣٩)
التعديل: قال: (ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سمي بعام الحزن، وعرف به في السيرة والتاريخ). ص (١٣٦)
قلت: لقد أحسن المؤلف﵀إذ حذف ما ذكره في الطبعة السابقة أن الرسول -ﷺ - هو الذي سماه عام الحزن، وأسند التسمية هنا
[ ٤٨ ]
للمجهول؛ لأنه لا تثبت هذه التسمية عن الرسولﷺ-؛ ولأن الخبر ضعيف لا يصح لكونه معلقًا دون إسناد.
انظر: كتاب دفاع عن الحديث النبوي والسيرة للألباني -﵀ - ص (١٨).